
هاجم مسلحون منزلًا للمسيحيين في بلدة موشيري بولاية بلاتو، نيجيريا، مما أسفر عن مقتل 22 شخصًا، بينهم قس. يُعتقد أن المهاجمين من رعاة الفولاني الذين اقتحموا المنزل وأطلقوا النار على الموجودين داخله. وفقًا لمنظمة iReach Global المحلية، أغلق المسلحون الأبواب قبل أن يباشروا إطلاق النار، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.
أظهرت شبكة CBN News مقطع فيديو للقس إيزيكيال دوشومو خلال جنازة الضحايا، حيث أكد أن هذا الهجوم ليس حادثًا فرديًا بل جزءًا من سلسلة هجمات متكررة تستهدف المجتمعات المسيحية في المنطقة.
أوضح كلينت ليونز، المدير التنفيذي لمنظمة iReach Global، أن تكرار هذه الهجمات أصبح مقلقًا، مشيرًا إلى أن الاستجابة الحكومية غير كافية لحماية المسيحيين في ولاية بلاتو. وأضاف أن قوات الجيش النيجيري كانت متمركزة على بعد ميل واحد من موقع الحادث ولكنها لم تصل إلا بعد ساعتين بينما كانت أعمال القتل جارية.
وأشار ليونز إلى أن المنظمة تسعى حاليًا لتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين، تشمل المواد الغذائية والإمدادات الأساسية والكتب المقدسة، دعمًا للأسر التي فقدت أحباءها بسبب الهجوم.
في سياق اخر تعرضت قرية أونغوان ماجاجي بمنطقة كاورو في ولاية كادونا لهجوم من قبل مسلحين، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 11 آخرين على الأقل. كلا المجتمعين المتضررين يعتمدان بشكل أساسي على الزراعة ويغلب عليهما الطابع المسيحي، وقد شهدت هذه المناطق تكرار العنف على مدى العقد الماضي.
أثناء الهجوم على كاول، كانت العيادة الطبية المحلية هدفًا محددًا؛ حيث تم قتل الطبيب العامل هناك بعدما اقتحم المسلحون المكان بحثًا عنه. كما قُتل خمسة مرضى كانوا يتلقون العلاج، بما فيهم امرأة حامل فقدت جنينها. ومع ذلك، استطاعت مريضة حامل أخرى كانت في الموقع الهرب عبر مخرج خلفي وأنجبت طفلها بسلام بعد الحادثة.
