قتلى ومصابون بانفجار قرب القصر العدلي في دمشق

وقع انفجار مجهول المصدر في مقهى قرب القصر العدلي بدمشق، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى. وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية، وسط حالة من الهلع والفوضى في المكان، خلال ساعة الذروة. وأفادت وكالة الأنباء السورية بسقوط 6 قتلى على الأقل وإصابة 22 آخرين بجروح جراء الانفجار، الذي وقع في منطقة الحجاز بمحيط القصر العدلي في دمشق.

وأوضح التلفزيون السوري أن الانفجار داخل المقهى في دمشق نجم عن عبوة ناسفة مزروعة بداخله.

وقال مراسل سكاي نيوز عربية إنه بدأ نقل بعض المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مضيفا أنه  تم فرض طوق أمني حول موقع الانفجار في دمشق.

ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة. وأفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 مايو جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي اعلنت حينها إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.

وفي يونيو 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصا، تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم داعش.

تعهدت السلطات السورية بمحاسبة المتورطين في الاعتداء. وأكدت وزارة الخارجية السورية أن “هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثني سوريا عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين وتثبيت الأمن والاستقرار”، مشددة على المضي في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه“.

أعلنت وزارة الصحة السورية، الجمعة، ارتفاع عدد ضحايا التفجير الذي استهدف مقهى مزدحماً في دمشق إلى عشرة قتلى و21 مصاباً، في هجوم يُعدّ الأكثر دموية في المدينة منذ أكثر من عام. وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً.

ووقع الانفجار عصر الخميس قرب القصر العدلي في شارع النصر، وهو محور تجاري وسكني مكتظ بالمارة في العاصمة السورية. وكشفت وزارة الداخلية السورية في بيان أن التحقيقات الأولية أكدت تنفيذ الهجوم بواسطة “عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهّزت بشظايا معدنية”، مما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار مادية كبيرة في موقع الاستهداف الواقع على بعد نحو 70 متراً غرب القصر العدلي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

وقوبل التفجير بإدانات عربية فورية أعربت فيها حكومات المنطقة عن رفضها القاطع للإرهاب. وأكدت مصر رفضها الكامل لكافة أشكال العنف، فيما شددت قطر على موقفها الثابت الرافض للأعمال الإجرامية أياً كانت دوافعها.

وأعلن الأردن تضامنه الكامل مع سوريا ورفضه محاولات زعزعة أمنها واستقرارها، وهو الموقف الذي كرره العراق الذي جدد رفضه القاطع للاعتداءات التي تطال المدنيين والأماكن العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *