
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اتخاذ إجراءات حاسمة للتعامل مع المحتوى المتداول المرتبط بالطبيب الراحل ضياء العوضي، وذلك بعد تلقيه مخاطبات رسمية من وزارة الصحة والسكان ونقابة الأطباء، حذرت من خطورة بعض المواد المنشورة وتأثيرها السلبي على وعي المواطنين الصحي.
وجاءت هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على حماية الصحة العامة، ومنع انتشار معلومات طبية غير دقيقة قد تشكل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين، خاصة مع تداول مقاطع ومواد قديمة للطبيب ضياء العوضي عبر منصات مختلفة.
شدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على حظر نشر أو إعادة بث أي محتوى إعلامي أو رقمي يخص الطبيب الراحل ضياء العوضي، سواء كان مرئيًا أو مسموعًا أو مكتوبًا، وذلك عبر جميع الوسائل الإعلامية والمنصات الإلكترونية الخاضعة للقانون.
ويشمل القرار كافة المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بعدم إعادة تداول أي مواد سبق تسجيلها للطبيب ضياء العوضي. كلف المجلس الجهات المختصة داخله بمتابعة تنفيذ القرار بشكل مستمر، حيث ستتولى الإدارة العامة للرصد مراقبة جميع المنصات لرصد أي محتوى مخالف.
وأكد المجلس أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي جهة أو منصة تخالف التعليمات، في إطار تطبيق القانون والحفاظ على سلامة المواطنين.ضمن الخطوات التنفيذية، سيتم التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لإزالة أي روابط أو محتوى مخالف للقرار، مع اتخاذ إجراءات تقنية عاجلة لمنع إعادة نشره مرة أخرى.
وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من انتشار المحتوى المرتبط بالطبيب ضياء العوضي، خاصة إذا كان يتضمن معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة طبيًا. وفي سياق متصل، يعمل المجلس بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة الأطباء على إعداد لائحة جديدة تنظم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام، بما يضمن التزامهم بالمعايير المهنية والطبية.
ومن المتوقع صدور هذه اللائحة خلال الفترة القريبة، لتكون مرجعًا واضحًا يحدد ضوابط تقديم المحتوى الطبي في وسائل الإعلام المختلفة.
المصدر: موقع الحق والضلال
