
أقرّ المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت 17 يناير 2026، بمقتل “عدة آلاف” خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد هذا الشهر، في أول اعتراف رسمي بحجم الخسائر البشرية، قائلاً إن بعض القتلى سقطوا “بشكل وحشي وغير إنساني”، دون تقديم تفاصيل، وفق بلومبرج.
واتهم خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في أعمال القتل، مؤكداً أن طهران تمتلك أدلة على ذلك، ومشدداً في الوقت ذاته على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تسمح بإفلات من وصفهم بـ”المجرمين” من العقاب داخلياً أو خارجياً.
وتتوافق أرقام خامنئي مع تقديرات منظمات حقوقية تشير إلى مقتل نحو 3500 شخص واعتقال أكثر من 22 ألفاً. وفي المقابل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “قيادة جديدة” في إيران، متهماً خامنئي بـ”تدمير البلاد واستخدام عنف غير مسبوق”.
وتزامنت الاحتجاجات مع أطول انقطاع للإنترنت في تاريخ إيران، حيث لا يزال الاتصال ضعيفاً للغاية رغم تقارير عن عودة جزئية للخدمات، فيما فرضت السلطات القيود منذ 8 يناير لاحتواء الاضطرابات الناجمة عن أزمة العملة.
