
أمريكا تعلن عن سياسة صارمة جديدة وهي رفض منح التأشيرات لأي شخص يثبت تورطه في التخطيط، التمويل، الدعم، أو تنفيذ انتهاكات ضد المسيحيين في انحاء العالم أعلنت الولايات المتحدة عن سياسة صارمة جديدة تستهدف كل من يشارك في اضطهاد المسيحيين أو انتهاك حرية المعتقد الديني.
وبموجب هذا القرار، سيتم رفض منح التأشيرات لأي شخص يثبت تورطه في التخطيط، التمويل، الدعم، أو تنفيذ انتهاكات ضد المسيحيين، وفي بعض الحالات قد يشمل الحظر أفرادًا مع عائلاتهم أيضًا.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أوضح أن هذه الخطوة جاءت على خلفية عمليات خطف وقتـ’ل وحشية وعنف مستمر ضد المجتمعات المسيحية، خصوصًا في نيجيريا، حيث تنشط جماعات متطرفة وميليـ،شيات وتنظيمات إرهابـ،ية باتت تتحرك بجرأة متزايدة.
القرار لا يقتصر على المسؤولين الحكوميين فقط، بل يشمل أيضًا أفرادًا وجهات غير حكومية. والرسالة واضحة :اضطهاد المؤمنين له ثمن. العدالة قادمة. العالم يراقب. وحرية الإيمان خط أحمر.
المصدر: بيانات وزارة الخارجية الأميركية وتقارير الحرية الدينية الدولية.
