سائق مسلم يتبع تطبيق “إن درايف” يحاول خطف سيدة قبطية

واقعة السيدة تريز صدقي ، تتنوع حوادث النقل الذكي بين الاعتداءات الشخصية (مثل التحرش والعنف) التي يقوم بها السائقون ضد الركاب، كما حدث في واقعة التجمع في مصر، والمشاجرات الكلامية، إلى جانب المشكلات التقنية في الأنظمة. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات أمنية مثل صعوبة المراقبة والتوثيق البصري.

وقد تنتج بعض الحوادث عن إهمال السائقين أو مشاكل في الأجهزة الذكية المستخدمة، مما يستدعي تشديد الرقابة وتطبيق قوانين صارمة. في واقعة صادمة هزت منطقة سيدي بشر بالإسكندرية تعرضت السيدة تريز صدقي متزوجة ولديها طفلان، ولد وبنت، أعمارهم 3 سنوات وسنتان. في يوم الأحد الماضي، 11 يناير 2026، خرجت تريزا من منزلها برفقة ابنها وبنتها، وكانت متوجهة في مشوار، استخدمت تطبيق “إن درايف” للبحث عن سائق ليأتي إليها أمام المنزل.

حتى جاء سائق يُدعى حنفي، يقود سيارة نيسان صاني لونها فضي ورقمها س ق ج 7215، طلبت مدام تريزا الرحلة من أمام منزلها، ووصل السائق إلى أمام البيت في منطقة عبد الرحمن الداخلي 3 ليأخذها إلى شارع خليل حماده في سيدي بشر المنتزه.

والرحلة بدأت في الساعة 6:35 وستنتهي في الساعة 8 مساءً، ومدتها حوالي 88 دقيقة تقريبًا بمسافة تقارب 10 كم. وبعد 10 دقائق من بدء الرحلة، اتصل بها زوجها مينا ليطمئن عليها، فقالت له إنها تستقل سيارة إن درايف وتذهب مع أولادها.

طلب زوجها منها أن تنتظره بالقرب من المكان الذي تسير فيه الرحلة، وطلبت من السائق أن يتوقف على جانب الطريق، لكنه رفض وأخبرها أنه لا يمكنه إيقاف الرحلة، فقالت له إن زوجي ينتظرني هنا، لكنه أصر على الرفض وأخبرها أنه لا يمكنها النزول هنا، بل ستنزل أمام السيارة، ثم أعلق أقفال الأبواب (السنتر لوك) للسيارة، متجاهلاً صرخات الأطفال وذعر الأم.

صرخت هي وأطفالها لكي ينزلها، فقال لها: اخرسي يا (….) وشتماها بأقذر الألفاظ، وكان سيفعل بها شيئًا لولا صراخها هي وأولادها، تمكنت السيدة تريزا من الاستنجاد بالمارة الذين أجبروا السائق على التوقف

اجتمع الناس وأوقفوا السيارة ونزلوها منها، وكان سيتعرض لها بالضرب، وفي محاولة بائسة منه للإفلات قال للناس إنها لصّة تريد إلغاء الرحلة وهي لم تدفع ثمنها. فقالت لهم إنه كاذب وأخرجت الهاتف المحمول للناس في الشارع لتثبت لهم أنها دفعت بل وزيادة، لأنه لم يكن يريد أن يتركها.

حتى اجتمع الناس في الشارع ونجت بمعجزة منه، ثم هددها قائلاً: سأأتي إليك عند بيتك وأقتلك أنت وأطفالك يا (….) وشتائم بأقذر الألفاظ.

أخذت أطفالها وذهبت إلى زوجها ليقوم بعمل محضر وتفريغ الكاميرات، وبرقم هاتف السائق لكي يتم القبض على هذا السائق ولتستعيد تريزا حقها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *