
واقعة إنهاء عروسة المرج حياة زوجها حيث شهدت منطقة المرج تطورات مثيرة في قضية مقتل عريس على يد زوجته بعد ستة أشهر فقط من الزفاف حيث كشف تقرير الطب الشرعي كذب ادعاءات المتهمة وأثبت تورطها في القتل العمد لتأمر النيابة العامة بإحالتها إلى محاكمة جنائية عاجلة وسط صدمة كبيرة من الأهل والجيران الذين لم يتوقعوا هذه النهاية المأساوية. فجر تقرير الطب الشرعي مفاجأة مدوية بعدما أثبت أن طعنة السكين التي أودت بحياة عريس المرج كانت نافذة ومباشرة في منطقة الصدر وليست نتيجة تدافع عارضي كما ادعت الزوجة في التحقيقات الأولية حيث تبين أيضا وجود جرح قطعي في الرأس.
يؤكد تعرض المجني عليه لاعتداء وحشي قبل الوفاة وهو ما ينسف روايتها تماما ويثبت وجود نية مبيتة للاعتداء عليه وإنهاء حياته بتلك الصورة البشعة التي هزت مشاعر المواطنين في المنطقة السكنية الهادئة التي شهدت الجريمة.
أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق مشيرة إلى أنها حامل في شهرها 3 وكانت تعاني من الإرهاق الشديد عندما طلب منها زوجها تحضير وجبة الطعام فور عودته من العمل لتبدأ مشادة كلامية تطورت سريعا إلى تشابك بالأيدي حيث.
استلت سكين المطبخ وطعنته في صدره مدعية أنها لم تكن تقصد قتله بل كانت تحاول تخويفه فقط لكن النصل اخترق جسده ليسقط غارقا في دمائه أمام عينيها رغم محاولتها اللاحقة للاستعانة بشقيقته لنقله في سيارة إسعاف لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
قرر المستشار كريم حنفي رئيس نيابة المرج إحالة الزوجة القاتلة إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع استمرار حبسها على ذمة القضية بعد اكتمال أدلة الثبوت التي تضمنت تقرير الصفة التشريحية واعترافات المتهمة المسجلة في المحاضر الرسمية.
حيث أكدت النيابة أن الجريمة مكتملة الأركان ولا تنطبق عليها شروط الدفاع الشرعي عن النفس نظرا لطبيعة الإصابات وتعددها وهو ما يجعل المتهمة تواجه عقوبة مغلظة وفقا لقانون العقوبات المصري الذي يتصدى بقوة لجرائم القتل العمد التي تروع المجتمع وتدمر استقرار الأسر.
