إحالة المتهم في قضية «أطفال اللبيني» للمفتي.. وتحديد 27 يناير للنطق بالحكم

أحالت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، أوراق المتهم في واقعة إنهاء حياة سيدة وأطفالها بمنطقة اللبيني بفيصل إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه. وعُرفت القضية إعلاميًا بـأطفال اللبيني“. وحددت المحكمة جلسة 27 يناير (كانون الثاني) المقبل للنطق بالحكم.

وكشفت أجهزة الأمن بالجيزة تفاصيل جريمة مروعة بمنطقة فيصل، حيث اعترف صاحب محل أدوية بيطرية بقتل أم وأطفالها الثلاثة. وتم ضبط المتهم بعد تحريات مكثفة. وأفاد المتهم بعلاقته بالأم، وأنها “خذلته”، فقرر التخلص منها ومن أولادها. وأقر المتهم أمام رجال المباحث بارتباطه بعلاقة غير شرعية بوالدة الأطفال وإقامتها معه في شقة مستأجرة بصحبة أبنائها الثلاثة.

وكانت وزارة الداخلية قد كشفت تفاصيل العثور على طفلين بشارع اللبيني بالهرم، بعد القبض على المتهم الذي تخلص من والدة الأطفال بالسم ونقلها إلى مستشفى قصر العيني. تخلص من الأطفال الثلاثة، حيث ألقى بأصغرهم مصطفى في ترعة المنصورية، والطفلة جنى والطفل سيف في مدخل عقار. وتولت النيابة التحقيق.

وبمواجهته، اعترف بعلاقته بوالدة الأطفال وإقامتها معه بشقة مستأجرة. وفي 21 من شهر أكتوبر (تشرين الأول)، وضع مادة سامة حصل عليها من محله في كوب عصير وقدمه لها. بعد شعورها بالإعياء، نقلها إلى مستشفى وتوفيت، مدعياً أنها زوجته وسجل بياناته باسم مستعار.

وبعد ثلاثة أيام، في 24 من الشهر ذاته، قرر المتهم التخلص من أطفالها الثلاثة، واصطحبهم في نزهة، واشترى لهم عصائر وخلط فيها المادة السامة. رفض أحد الأطفال، البالغ من العمر 6 سنوات، شرب العصير، فألقى به المتهم في مجرى مائي بترعة بدائرة قسم الأهرام، وتم انتشال جثمانه لاحقاً.

الطفلان الآخران، البالغان من العمر 13 و11 عاماً، تناولا العصير المسموم وبدت عليهما علامات الإعياء. حاول المتهم التخلص منهما بطريقة تبدو كحادث عرضي، فاستعان بعامل لديه وسائق “توك توك” لنقل الطفلين إلى مكان بعيد، حيث توفيا متأثرين بالسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *