ضجة على السوشيال ميديا حول طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي

عاد إسما عمرو أديب ولميس الحديدي ليتصدّرا المشهد في ساعات قليلة، بعد أن امتلأت منصات التواصل بأحاديث حول طلاقهما. القصة بدأت بشكل عشوائي، لكنها سرعان ما تحولت إلى مادة للنقاش والجدل، وسط بحث كبير من الجمهور عن أي معلومة مؤكدة.

الشرارة الأولى جاءت من منشورات متداولة تتحدث عن انفصال الإعلاميَّين، وتربط الأمر بحديث عن ارتباط جديد لعمرو أديب بسيدة أعمال. المنشورات ظهرت بلا مصادر، ولا تصريحات، ولا جهات إعلامية موثوقة، لكنها انتشرت بسرعة كافية لتتحول إلى “خبر” يتعامل معه البعض كما لو أنه حقيقة.

أحد أكثر ما دفع الشائعة إلى الاتساع كان ظهور عمرو أديب في لقاءات متفرقة من دون خاتم الزواج.هذا التفصيل البسيط أثار موجة كبيرة من التأويلات، خصوصاً أنّ أديب غالباً ما يُطلّ على الشاشة مرتدياً خاتمه، وغياب الخاتم أصبح بالنسبة للبعض “دليلاً صامتاً”، ومادة جاهزة لربطها بقصص الانفصال.

حتى الآن، لا عمرو أديب ولا لميس الحديدي قدّما أي تعليق رسمي، لا نفي ولا تأكيد، ولا حتى توضيح من مصادر مقربة. هذا الصمت جعل الجمهور في حالة ترقب، وزاد من مساحة التكهنات التي يملأها المتابعون باجتهاداتهم.

في الوقت الحالي، تبقى قصة “طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي” مجرد حديث مواقع التواصل، من دون دليل أو إعلان رسمي. ومع غياب المعلومات الواضحة، ينتظر كثيرون أن يخرج أحد الطرفين ببيان يحسم الجدل، خاصة أن الموضوع أصبح من الأكثر تداولاً خلال الساعات الأخيرة.

وكان قد أثار الإعلامي  عمرو أديب الجدل مجددا بعد تصريحات تلفزيونية أدلى بها حول أجره المالي، فقد أكد أنه ما زال يحتفظ بلقب المذيع الأعلى أجرا في المنطقة العربية، لأن نجاحه واستمراره يرتبط بما يحققه من جدوى اقتصادية ومردود إعلاني للمؤسسات الإعلامية التي يعمل بها.

وقال عمرو أديب خلال لقائه ببرنامج “قابل للجدل”، المذاع على قناة “العربية”: “أنا المذيع العربي الأغلى، والعمل الإعلامي في النهاية يقوم على الجدوى الاقتصادية، فإذا لم أحقق الربح المناسب للمؤسسة التي أعمل لديها سأرحل عن العمل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *