
قال مكتب المدعي العام في باريس، اليوم الجمعة، إن الشرطة الفرنسية أوقفت رجلا يحمل سكينا في محطة قطار مونبارناس في باريس. وأوضح مكتب المدعي العام في بيان أن أحد أفراد الشرطة أطلق النار على المهاجم وأصابه بجروح، وبعدها قام الرجل بإحداث جروح في نفسه بالسكين.
وأفاد مصدر بالشرطة الفرنسية لرويترز بأن الرجل هدد زوجته وأطفاله في إحدى ضواحي باريس، ثم ركب قطارا متجها إلى محطة مونبارناس، حيث كانت الشرطة تنتظره. وعندما حاول الاشتباك معها، أطلق رجل الشرطة النار على ساقيه.
وأفاد مصور للوكالة كان في محطة القطارات عندما وقع الحادث بأن اشتباك الشرطة مع الرجل تسبب في اندفاع الحشود عبر صالات المحطة، وهو ما دفع الشرطة إلى إخلائها. وتخدم محطة مونبارناس القطارات العالية السرعة التي تتجه إلى غربي وجنوب غربي فرنسا. وأوضح مكتب المدعي العام أن المهاجم معروف لدى جهاز الشرطة بضلوعه في أعمال عنف سابقة.
يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من إحياء فرنسا الذكرى السنوية العاشرة لهجمات باريس التي قتل فيها مسلحون من تنظيم الدولة 130 شخصا بعدما استهدفوا مقاهي ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية. والهجمات هي الأكثر دموية على الأراضي الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، ودفعت فرنسا إلى اتخاذ تدابير أمنية طارئة أصبح الكثير منها الآن جزءا من قانون البلاد.
وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب مسؤولين والناجين وأقرباء الضحايا، في فعاليات لتكريم ذكرى القتلى ودعم من أصيبوا في الهجمات. وجرت مراسم إحياء ذكرى الهجمات في ملعب فرنسا ثم انتقلت إلى المطاعم والمقاهي التي تعرضت للهجوم، إضافة إلى قاعة باتاكلان الموسيقية.
المصدر: رويترز
