تراجع تاريخي يضرب شعبية رئيس فرنسا

كشفت صحيفة “هافينجتون بوست”، الأحد 8 نوفمبر 2026 بناءً على مقياس “يوجوف” في شهر نوفمبر 2026، عن انهيار حاد وغير مسبوق أدى إلى تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبع نقاط كاملة، ليبلغ أدنى مستوياته منذ وصوله إلى قصر الإليزيه في عام 2017.

وأظهرت الأرقام الكارثية أن 12% فقط من الفرنسيين يحملون رأياً إيجابياً تجاه عمل الرئيس، متراجعاً عن أسوأ رقم سجله العام الماضي (14%)، فيما عبر 83% عن رأي سلبي، مما يضع شعبية ماكرون على حافة كسر الرقم القياسي الأسوأ للرئيس الأسبق فرانسوا هولاند الذي بلغ 11% في يونيو من عام 2016.

تأتي هذه النتيجة السلبية تتويجاً لسلسلة من الأزمات التي فشل الرئيس في احتوائها، بدءاً من ظهوره التلفزيوني الباهت غداة حضوره حفل المغنية سيلين ديون والذي لم يقدم أي حلول ملموسة لتهدئة الغضب الشعبي، مروراً بتصريحاته المتعالية حول شرعية الاحتجاجات، وحتى تسريبات كتابه الأخير ومقترحاته السياسية المرفوضة التي أضرت كثيراً بـ شعبية ماكرون في أوساط الرأي العام.

وفي تناقض صارخ مع وضع الرئاسة المتأزم، أظهر الاستطلاع احتفاظ رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو بمستوى مستقر من التأييد بلغ 20%، ليوسع الفارق القيادي بينه وبين الرئيس إلى ثماني نقاط كاملة، حيث يبدو أن الرضا الشعبي عن انخفاض أسعار المحروقات قد نُسب لجهود الحكومة وحدها، دون أن يساهم في إنقاذ شعبية ماكرون المتهاوية بشكل متسارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *