
تستعد العاصمة الإيطالية روما لاستضافة قمة للاتحاد الأوروبي في 27 مارس 2027، بمناسبة مرور 70 عاما على توقيع معاهدات روما التي أرسيت بموجبها أسس المجموعة الاقتصادية الأوروبية والجماعة الأوروبية للطاقة الذرية عام 1957.
وجاءت المبادرة باقتراح من رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، وحظيت بترحيب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في خطوة تحمل دلالات رمزية وسياسية تعكس الدور التاريخي لإيطاليا في مسيرة التكامل الأوروبي.
وبحسب مصادر أوروبية، بدأت الاستعدادات للقمة، فيما يتطلب تنظيمها خارج بروكسل موافقة رسمية من الدول الأعضاء الـ27. وكان رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر قد أبدى استعداده لعدم الاعتراض على المقترح، نظرا إلى أن بلجيكا تستضيف اجتماعات المجلس الأوروبي عادةً في بروكسل.
وأكدت مصادر حكومية إيطالية أن عقد القمة في روما سيمثل سابقة منذ عام 2003، عندما انعقد اجتماع للمجلس الأوروبي خارج مقره المعتاد، وفقا لما أتاحته معاهدة نيس.
وتأتي الاستعدادات في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات سياسية متزايدة، مع صعود القوى المشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي واقتراب استحقاقات انتخابية في عدد من الدول الأعضاء، بينها فرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا، ما يضفي على الذكرى أهمية تتجاوز الاحتفال بتاريخ تأسيس المشروع الأوروبي.
أنسامد
