
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” القضاء على موسى عبد محمد حمودة، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لـ”حركة حماس”، خلال غارة جوية استهدفت منطقة مدينة غزة، الأحد.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن “حمودة شارك في التخطيط لهجوم بعبوة ناسفة، أسفر عن مقتل أربعة جنود من طاقم دبابة تابع للكتيبة 52، في 8 سبتمبر/أيلول 2025“. وأضاف البيان، أن “الهجوم أدى إلى مقتل الملازم متان أبراموفيتش، والرقيب عميت أرييه ريغف، والرقيب أول أوري لامد، والرقيب غادي كوتل“.
وأشار الجيش، إلى أن “العملية تمثل إغلاق دائرة، بالنسبة إلى الفرقة 162″، موضحًا أن لواء النيران 215 التابع للفرقة نفذ عملية استهداف حمودة من الجو. واتهم البيان، العنصر المستهدف بالعمل على تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، والمشاركة في إعادة بناء القدرات العسكرية لـ”حماس”، إلى جانب التخطيط لهجمات جديدة ضد القوات الإسرائيلية والمواطنين الإسرائيليين، معتبرا أن استهدافه جاء بهدف إزالة تهديد.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن، قواته التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية تنتشر في القطاع وفقا للاتفاق، وأنها ستواصل العمل، بحسب البيان، لإزالة أي تهديد. واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و”حماس” بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
