
كشفت رسالة نادرة بخط يد الأميرة البريطانية الراحلة ديانا تفاصيل من شهر عسلها مع الأمير تشارلز، الذي أصبح لاحقًا الملك تشارلز الثالث، بعد زواجهما عام 1981، إذ وصفت الرحلة بأنها «نجاح هائل»، في كلمات عكست تفاؤلها ببداية حياتها الزوجية.
وبحسب موقع «رادار أونلاين» (RadarOnline)، تعود الرسالة إلى عام 1981، عندما كانت ديانا تبلغ 20 عامًا، وهي واحدة من تسع رسائل كتبتها إلى مود بندري، مدبرة المنزل السابقة لعائلتها.
وجاءت الرسالة عقب عودة ديانا وتشارلز من رحلة بحرية استمرت أسبوعين في البحر الأبيض المتوسط، على متن اليخت الملكي «بريتانيا». كما أعربت الأميرة عن امتنانها لبندري وشخص آخر، تقديرًا للفتة قدماها خلال احتفالات الزفاف.
وأشارت ديانا إلى أن الرحلة منحتها وزوجها فرصة للراحة واستعادة نشاطهما، بعد الإرهاق وقلة النوم اللذين رافقا الاستعدادات للزفاف ومراسمه، واختتمت رسالتها بعبارات حملت مشاعر المودة والشكر.
وتسلط الرسالة الضوء على أجواء التفاؤل التي رافقت الأيام الأولى لزواج ديانا وتشارلز، قبل أن تتفاقم الخلافات بينهما وتنتهي العلاقة بالانفصال.
وفي سياق متصل، يجري التحضير لسلسلة وثائقية بعنوان «ديانا: لم يُسمع من قبل»، تتضمن تسجيلات صوتية لم تُنشر سابقًا للأميرة الراحلة، ومن المقرر عرضها العام المقبل، وفقًا للتقارير المتداولة.
وتضم التسجيلات مواد قدمتها ديانا للصحفي أندرو مورتون، الذي استعان بها في إعداد كتابه «ديانا: قصتها الحقيقية»، الصادر عام 1992. وتتولى شركة «لوف مونداي تي في» إنتاج السلسلة في ثلاثة أجزاء.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الجدل الذي أثاره كتاب «أغنية البجعة: ديانا أختي»، الذي ألفه تشارلز، شقيق الأميرة الراحلة، متناولًا جوانب من حياتها، من بينها روايات تتعلق بتصريحات نُسبت إلى الملك تشارلز عقب وفاة ديانا في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997.
ورد القصر الملكي على تلك المزاعم ببيان أشار فيه إلى أن الحزن قد يؤثر في الذاكرة والأحكام الشخصية، ليبقى إرث الأميرة ديانا وحياتها الخاصة محور اهتمام إعلامي مستمر، حتى بعد مرور عقود على رحيلها.
