مايكل دوغلاس يكشف تفاصيل محاولة اغتياله بحفل الأوسكار

كشف النجم الأمريكي العالمي مايكل دوغلاس في مذكراته التي تحمل عنوان “رحلة جنونية” (One Helluva Ride) وتقع في 500 صفحة وتصدر اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، تفاصيل صادمة عن محاولة اغتيال مرعبة تعرض لها على يد أحد المتابعين، الذي خطط لإصابته بفيروس نقص المناعة البشرية خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 1992.

ونقلت مجلة “بيدج سيكس” عن المذكرات أن دوغلاس الفائز بجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم (Wall Street) عام 1988، كان أحد مقدمي الجوائز بالكونغرس آنذاك برفقة النجمة جودي فوستر، قبل أن يستقبله رقيب بشرطة لوس أنجلوس عند الباب ليبلغه بوجود “تهديد موثوق وجدي” يستهدف حياته، مما استدعى نشر عناصر أمنية متخفية بين الحضور وطاقم العمل.

وأبلغت الشرطة دوغلاس بتوفر معلومات مؤكدة تفيد بسعي شخص ما لطعنه بإبرة ملوثة بفيروس نقص المناعة البشرية داخل القاعة. وكتب الممثل في مذكراته موضحًا حجم الخوف: “كان ذلك في ذروة أزمة الإيدز، والتعرض للطعن بإبرة ملوثة كان يعني عمليًا حكمًا بالإعدام، وعندما صعدت للمسرح بدأت أنظر بدقة نحو الحشود للتأكد من عدم اندفاع أحد نحوي، لكن الأضواء المباشرة كانت حائلًا”.

وأكد صديق مقرب من دوغلاس صحة الواقعة، مشيرًا إلى أن الحراس نصحوه بعدم الخروج إلى المسرح إثر علمهم بوجود المشتبه به داخل المبنى دون تحديد موقعه بين الحضور أو الموظفين، موضحًا أن خروجه كان “خطوة جريئة للغاية وهو مرعوب حتى النخاع”، لافتًا إلى أن السلطات لم تمسك بالجاني حينها.

ولم تكن محاولة الأوسكار هي التهديد الوحيد لحياة دوغلاس، حيث كشفت المذكرات عن إدراج اسمه سابقًا على “قائمة اغتيالات” تابعة لجماعة متطرفة تدعى “ملائكة الموت” أثناء تصويره المسلسل الجريمة (The Streets of San Francisco) في السبعينيات.

وارتبطت تلك الجماعة بجرائم “جماعة الحمار الوحشي” ذات الدوافع العنصرية التي نفذها أربعة رجال أصحاب بشرة سمراء واستهدفت الضحايا البيض، وأودت بحياة ما بين 15 إلى 75 شخصًا.

ووصف دوغلاس اضطراره لتأدية مشاهد التصوير وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص وتحت حراسة مشددة من ضباط متخفين بالأمر الصعب.

وتتناول المذكرات الموسعة تفاصيل أخرى حافلة من حياة دوغلاس في هوليود، من بينها خبايا تعاطي المخدرات، والعلاقات الغرامية مع نجمات ومشاهير بارزين، إضافة إلى مغامراته السينمائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *