البطالة بين العاملين في الوظائف المكتبية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي

منذ ظهور تقنية الذكاء الاصطناعي Chat GPT، أصبح موظفو الدولة من أصحاب المهن المكتبية، من أكثر الفئات تضرراً في سوق العمل، وفق تقرير جديد صادر عن منظمة النقابات السويدية LO.

من بين المتضررين مطوّر الألعاب هوغو بوري، الذي فقد عمله بعدما زادت الشركة استثمارها في الذكاء الاصطناعي. ويقول إن قرار فصله جاء مفاجئاً، وإن الشركة رأت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أ، يكون وسيلة ليتولى على المدى الطويل أجزاء من عمل المطوّرين.

في التقرير الجديد، راجعت منظمة النقابات السويدية LO كيف تطور سوق العمل منذ إطلاق تشات جي بي تي عام 2022. ويرى كبير الاقتصاديين في LO  توربيورن هولو Torbjörn Hållö أن المهن المكتبية الأقرب ارتباطاً بالذكاء الاصطناعي كانت الأكثر تضرراً، مثل الاقتصاديين والإحصائيين ووظائف تقنية المعلومات.

في المقابل، يقول كبير الاقتصاديين في Almega باتريك جويس إن معظم الوظائف التي تتأثر بالذكاء الاصطناعي لن تختفي، بل إن الذكاء الاصطناعي سيعمل في كثير من الحالات كأداة دعم داخل غالبية المهن.

ويتفق توربيورن هولو إلى حد كبير مع هذه الصورة، لكنه يرى أن سوق العمل يحتاج إلى مزيد من الأشخاص ذوي التعليم القصير والعملي. ويشير، من بين أمثلة أخرى، إلى مهن الرعاية الصحية والاجتماعية، وكذلك المهن الحرفية مثل الكهربائيين.

وبالنسبة إلى هوغو بوري، قاد إنهاء عقده إلى تغيير مساره المهني؛ إذ يقول إنه بعد فترة في قطاع الألعاب اختار أن يدرس ليصبح معلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *