
تظاهر عشرات الصحافيين المصريين، يوم السبت، أمام نقابة الصحافيين في القاهرة، للمطالبة بالإفراج عن فريق منصة “متصدقش”، والذين اعتقلتهم السلطات هذا الأسبوع دون الكشف عن مكان احتجازهم أو توجيه تهم رسمية إليهم. نفذ عشرات الصحافيين المصريين اعتصاما، يوم السبت، أمام نقابة الصحافيين في القاهرة للمطالبة بالإفراج عن ستة من زملائهم، هم كامل فريق منصة “متصدقش” للتحقق من المعلومات، والذين اعتقلتهم السلطات هذا الأسبوع.
ولم تكشف الجهات المعنية عن مكان احتجاز الصحافيين، كما ولم تُوجّه إليهم تهم رسمية. وأعلنت النقابة أنها في حال “انعقاد دائم واعتصام مفتوح” حتى موعد اجتماع مجلسها يوم الاثنين للإعلان الخطوة المقبلة. وخلال الاعتصام، اعتبر الصحافي مصطفى بسيوني أن “الخطر”لا يطال فقط صحافيي متصدقش، وإنما “يشمل كل الصحافيين المستقلين”. وحذّر بسيوني من “خطر حقيقي على المساحات الضيقة جدا للصحافة المستقلة“.
وطالبت أكثر من 80 منظمة إقليمية ودولية، منها هيومن رايتس ووتش ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحافيين بالإفراج الفوري عن الصحافيين المصريين الستة. ورأى نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش، بسام خواجة، أن “تفكيك غرفة تحرير بكاملها في غضون ساعات من دون سابق إنذار أو سبب، يبعث برسالة مخيفة لكل الصحافيين العاملين في مصر“.
وكانت وزارة الداخلية بررت، يوم الخميس، توقيف الصحافيين بأن المنصة “غير مرخصة وتدار من الخارج”، متهمة إياها بالارتباط “باللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية” المحظورة في مصر.
وتحتل مصر المركز 169 على مؤشر حرية الصحافة التابع لمنظمة “مراسلون بلا حدود” من أصل 180 دولة. ويناهز عدد الصحافيين في السجون المصرية 26، من ضمنهم صحافيي “متصدقش”، بحسب إحصاءات المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ونقابة الصحافيين.
