
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إنها تتابع بقلق بالغ تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدة أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، ومشددة على ضرورة الامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تقويض السلام والاستقرار الإقليمي.
وأكدت الوزارة أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات وتحقيق السلام، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام ببنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي وصفتها بأنها إطار مهم لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي.
كما أعربت باكستان عن استعدادها لمواصلة جهودها الدبلوماسية لدعم مساعي خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وما أعقبها من هجمات إيرانية وردود متبادلة زادت من حدة التوتر في المنطقة.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التصعيد الأخير “سينتهي بسرعة”، معرباً عن اعتقاده بأن المواجهة مع إيران لن تتطور إلى حرب شاملة، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات عسكرية أشد إذا استمرت الهجمات الإيرانية.
وأشار ترامب إلى أن بلاده لا تزال منفتحة على مواصلة المفاوضات مع طهران إذا أبدت استعدادها لذلك، متهماً إيران بانتهاك التفاهمات المبرمة بين الجانبين.
