
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً رسمياً في تبرعات مالية مشبوهة بلغت قيمتها 500 ألف جنيه إسترليني (نحو 671 ألف دولار) قُدمت لصالح حزب “الإصلاح البريطاني” الشعبوي، الذي يتزعمه نايجل فاراج، قبيل الانتخابات العامة لعام 2024.
وأفاد التقرير، الذي نشرته وكالة “رويترز“، الجمعة 10 يوليو 2026، بأن الأموال قدمتها والدة حليف سياسي مقرب لفاراج، أُدين سابقاً بتهمة الاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة ويشتبه في تسترها على المصدر الفعلي للتمويل.
أوضحت شرطة العاصمة لندن في بيان رسمي أن التحقيقات بدأت فعلياً في فبراير 2025 بناءً على إحالة من اللجنة الانتخابية، للنظر في جرائم محتملة بموجب قوانين تمويل الأحزاب السياسية، والتي تشمل الإدلاء بمعلومات مضللة لأمين صندوق الحزب.
وأكدت الشرطة أنها استجوبت شخصين حتى الآن في إطار هذه القضية دون تنفيذ أي اعتقالات، مشيرة إلى أن التحقيق يركز على المدفوعات التي قدمتها “فيونا كوتريل”، والدة المستثمر في العملات المشفرة “جورج كوتريل” الذي قضى عقوبة بالسجن عام 2017.
يواجه نايجل فاراج تساؤلات وضغوطاً سياسية مكثفة منذ أسابيع بشأن الشؤون المالية لحزبه، خاصة ما يتعلق بهدايا مالية لم يُكشف عنها من حليفه القديم كوتريل، في وقت ينفي فيه فاراج ارتكاب أي مخالفات قانونية.
ودافع زعيم حزب الإصلاح عن موقفه مؤكداً أن حزبه استلم التبرعات من مستثمر العملات المشفرة قبل إعلان ترشحه الرسمي في انتخابات 2024، وهو ما يرفع عنه قانوناً -حسب تعبيره- ضرورة الإعلان الفوري عن تلك الأموال أو إدراجها ضمن الكشوفات الدورية للحزب.
