ماكرون: ندرس دعم سوريا بقوات خاصة لمكافحة الإرهاب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 7 يوليو 2026، أن بلاده تعيد صياغة إطار تعاونها الأمني والعسكري مع سوريا، بما يشمل بحث إمكانية تقديم دعم مباشر عبر قوات خاصة للمساهمة في مكافحة تنظيم داعش. وأوضح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أن فرنسا لا تزال ملتزمة بمحاربة الإرهاب في المنطقة، قائلًا: “لا تزال فرنسا ملتزمة بمكافحة الإرهاب في المنطقة.. وبالتالي، فنحن مستعدون، في إطار نعمل حاليًا على إعادة صياغته، لتقديم الدعم في مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية عن طريق قواتنا الخاصة”، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.

أشار الرئيس الفرنسي إلى أن باريس منفتحة كذلك على دراسة شراكات محتملة من شأنها دعم القوات المسلحة السورية، عبر المساهمة في تجهيزها وتنويع قدراتها العسكرية، في إطار التعاون الأمني الجاري بحثه بين الجانبين. وتأتي هذه التصريحات خلال زيارة ماكرون إلى دمشق، التي تعد الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ سنوات، في خطوة تعكس تسارع مسار إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.

خلال الأشهر الماضية، شهدت العلاقات الفرنسية السورية زخمًا سياسيًا متزايدًا، عقب الزيارة التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا العام الماضي، والتي تناولت ملفات إعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني.

وتعكس تصريحات ماكرون تحولًا في المقاربة الفرنسية تجاه سوريا، مع تركيز أكبر على التعاون الأمني لمنع عودة تنظيم داعش، في ظل استمرار نشاط خلاياه في مناطق متفرقة من البادية السورية، بالتوازي مع تحركات عدد من الدول الأوروبية لإعادة الانخراط مع دمشق في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *