
أعلنت مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تواجه موجة جديدة من الضغوط التضخمية نتيجة صدمة ارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقالت كوزاك خلال مؤتمر صحفي: “نشهد تجدد الضغوط على معدل التضخم العام في الولايات المتحدة، وهو ما يرجع إلى صدمة أسعار السلع الأساسية“.
وأضافت أن “صندوق النقد الدولي يتوقع، نتيجة لذلك، ألا يعود معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى المستوى المستهدف، البالغ 2% قبل نهاية عام 2027“. وأوضحت كوزاك، أن ذلك “يمثل تأخيرًا مقارنة بتوقعاتنا التي صدرت قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط“.
وكان صندوق النقد الدولي قد توقع، في تموز/يونيو الماضي، أن يعود معدل نمو أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى المستوى المستهدف بحلول منتصف عام 2027، إلا أن التقديرات الجديدة تشير إلى تأخر تحقيق هذا الهدف حتى نهاية العام نفسه.
