
عاد التوتر ليخيم على العلاقة بين الأمير هاري والعائلة المالكة البريطانية، بعدما أعلن قصر باكنغهام أنه لن يستضيفه خلال زيارته إلى بريطانيا، التي وصل إليها ليل الاثنين. وتأتي الزيارة من دون زوجته ميغان وطفليه، بعد قرار عدم مرافقته إلى لندن بسبب استمرار الخلاف بشأن الترتيبات الأمنية، مع احتمال انضمامهما إليه لاحقا في برمنغهام.
وكان هاري قد قبل، بحسب متحدث باسمه، عرضا للإقامة في أحد مساكن القصر قدمه والده الملك، إلا أن الدعوة سحبت في اللحظة الأخيرة. وقال القصر إن ضيق الوقت واقتراب صدور حكم قضائي في دعوى رفعها هاري ضد ناشر صحيفة بريطانية حالا دون استضافته، فيما يواصل الأمير أنشطته الخيرية والترويج لألعاب مخصصة للجنود المصابين.
