
زعم الناشط السياسي حسين صالح عزيز، أن ميرا صدام حسين، لقيت حتفها برصاصة أطلقت من مسدس أحد عناصر جماعة الحوثي داخل أحد سجون العاصمة صنعاء. وفي منشور على حسابه الشخصي في منصة “فيسبوك”، قال: “للأسف الشديد، مصادر شخصية خاصة بي من الأمن الوقائي التابع لسلطات ميليشيا الحوثي الإرهابية تؤكد إعدامها وقتلها على يد أحد كبار قادتهم، حيث تم قتلها بمسدسه الشخصي، والله شاهد على كل عدوان“.
وأضاف عزيز في تدوينته التي تداولها عدد كبير من النشطاء: “لا تشخصنوا مشكلتكم معي، من لديه خبر غير خبري فليُنشر صورتها حية من داخل بيتها”، في إشارة إلى التناقض بين روايته وبين الرواية الرسمية للجماعة التي سبق أن أعلنت عن إطلاق سراحها. وأوضح الناشط حسين عزيز وهو قيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، أن آخر فيديو نشرته الجماعة يظهر ميرا وهي تزعم أنها تعيش في بيتها مع والدها وابنها، بعد إطلاق سراحها من السجن، إلا أن مصادره الخاصة تؤكد عكس ذلك تماماً.
واختتم عزيز منشوره بقوله: “عموماً الحمد لله، وإذا صدق الخبر فقد أجهزوا على أنفسهم بأنفسهم، ورحم الله الشهيدة سواء كانت حية أو ميتة”، وسط تباين ردود الفعل بين ناشطين بشأن صحة المعلومات التي أوردها.
وميرا صدام حسين هي امراة تدعي انها بنت الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، من زوجة سرية وقام الحوثيون باخذ فلتها التي اهداها لها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قبل اخذها منها من قبل القيادي الحوثي فارس مناع وطردها منها .
