اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال

أعلن خفر السواحل اليمني، يوم السبت 02 مايو/أيار، أن أفرادا مجهولين سيطروا على ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة في جنوب البلاد، واقتادوها في خليج عدن نحو الصومال.  وذكرت القوة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على موقعها الإلكتروني، أنها “تتابع حادثة اختطاف ناقلة النفط M/T EUREKA قبالة سواحل محافظة شبوة”، مضيفة أنها “تعرضت لعملية سطو مسلح من قبل عناصر مجهولة، حيث تم الصعود إليها والسيطرة عليها، ومن ثم التوجه بها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية“.

كما أوضحت أنه “تم تحديد موقع الناقلة، والعمل جار على متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة في محاولة لاستعادتها وضمان سلامة طاقمها”، الذي لم يحدد عدد أفراده أو جنسياتهم. من جهتها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية صباح يوم السبت 02 مايو/أيار أن ناقلة بضائع سائبة أبلغت عن اقتراب زورق صغير برفقة سفينة صيد منها، على بعد 84 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء المكلا على الساحل الجنوبي لليمن.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن ناقلة النفط “M/T EUREKA” المملوكة للإمارات غادرت ميناء الفجيرة منذ ثمانية أيام، وكانت راسية بالقرب من ميناء المكلا منذ يومين. وبينما لاتزال  أي جهة محددة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن العملية، يذكر ان عدد من السفن تعرضت لهجمات وعمليات خطف شنها الحوثيون في اليمن، في سياق تداعيات الحرب الدامية في قطاع غزة منذ عام 2023، حيث سبق لهم احتجاز أطقم بعض السفن معتبرين أنها مرتبطة بإسرائيل.

وتصاعدت خلال الأسابيع القليلة الماضية هجمات القرصنة قبالة سواحل الصومال، بحسب ما جاء في تقرير لبعثة الاتحاد الأوروبي البحرية المنتشرة قبالة السواحل الصومالية، وهي منطقة تعاني من عدم الاستقرار منذ انهيار مؤسسات الدولة عام 1991. في المقابل، لجأت شركات الشحن التجاري إلى إجراءات جديدة، مثل تغيير مسار السفن بعيدا عن الساحل، وزيادة سرعتها، ونشر حراس مسلحين على متنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *