إسرائيل تتراجع تحت ضغط دولي بعد منع بطريرك القدس من دخول كنيسة القيامة

تراجعت إسرائيل عن قرارها بعد موجة غضب دولية قادتها إيطاليا، إثر منع بطريرك القدس للاتين، بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة.  وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت بيتسابالا من دخول الكنيسة يوم أحد الشعانين، ما أثار إدانات واسعة.

ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الحادثة بأنها “إساءة ليس فقط للمؤمنين، بل لأي جماعة تحترم الحرية الدينية”، فيما استدعى وزير الخارجية أنطونيو تاجاني السفير الإسرائيلي في روما على خلفية الواقعة.

وبرّرت إسرائيل الإجراء بدواعٍ أمنية في ظل التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، إلا أن الانتقادات الدولية المتصاعدة دفعت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إعلان أن بيتسابالا سيحصل على “وصول كامل وفوري” إلى كنيسة القيامة، التي تُعد من أقدس المواقع في المسيحية.

وفي بيان صدر يوم الاثنين، أكدت البطريركية اللاتينية في القدس وحراسة الأراضي المقدسة أنه تم حل الإشكالات المتعلقة باحتفالات أسبوع الآلام وعيد الفصح داخل الكنيسة.

وأوضح البيان أنه جرى، بالتنسيق مع الشرطة الإسرائيلية، تأمين دخول ممثلي الكنائس لإقامة الصلوات والطقوس، بما يضمن الحفاظ على التقاليد الدينية العريقة.

وأشار البيان المشترك إلى أن القيود المفروضة على التجمعات العامة لا تزال سارية في ظل الظروف الراهنة، مضيفًا أن الكنائس ستعمل على بث الصلوات والاحتفالات مباشرة للمؤمنين في الأراضي المقدسة ومختلف أنحاء العالم.

كما أعربت الجهات الكنسية عن شكرها للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على تدخله السريع واهتمامه بحل الأزمة.

أنسامد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *