
شهدت دمشق خلال الأيام الماضية احتجاجات أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة، بدأت على خلفية قضية محلية قبل أن تتطور سريعًا إلى تظاهرات تتبنى شعارات داعمة للفلسطينيين وتنتقد أبوظبي.
وانطلقت الاحتجاجات للمطالبة بالإفراج عن عصام بويضاني، الذي أوقف في دبي في أبريل\نيسان 2025، حيث يواجه إجراءات قانونية تتعلق باتهامات بالتعاون مع جهات متشددة خلال فترة الحرب السورية. وخلال اليومين الأخيرين، شهدت الاحتجاجات تحولًا لافتًا، إذ رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناهضة للإمارات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. كما أظهرت مقاطع مصورة متداولة تجمعات حاولت الاقتراب من مبنى السفارة، مع تقارير غير مؤكدة عن إنزال العلم الإماراتي ورفع العلم الفلسطيني مكانه.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بأعمال “شغب وتخريب” استهدفت مقر بعثتها الدبلوماسية في دمشق، مطالبة السلطات السورية بضمان حماية البعثات الأجنبية والتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين. في المقابل، أكدت وزارة الخارجية السورية رفضها أي اعتداء على السفارات أو المقار الدبلوماسية، مشددة على أن هذه المواقع محمية بموجب القوانين الدولية، مع التأكيد على حق المواطنين في التعبير ضمن الأطر القانونية.
