
أثار تسجيل مصور مسرّب، جدلاً واسعاً في السودان بعد كشفه كواليس اختيار قائد قوات بورتسودان عبد الفتاح البرهان لقيادة المؤسسة العسكرية من قبل الحركة الإسلامية (إخوان السودان)، وصعوده عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019.
التسجيل المصور الذي جرى تداوله على نطاق واسع، في مواقع التواصل الاجتماعي، فضح فيه القيادي في الحركة الإسلامية السودانية عثمان محمد يوسف كِبِر، أن المؤسسة العسكرية ليست وحدها التي تدير السلطة في السودان، بل إن شبكات التنظيم الإسلامي ما تزال تؤدي دوراً مؤثراً في إدارة القرار السياسي والعسكري من خلف الكواليس، بعدما اختارت البرهان الذي يؤدي دور “الواجهة” لحكم الإخوان.
وأوضح كِبر أن البرهان لم يكن شخصية ذات تأثير كبير داخل المؤسسة العسكرية، وأن الحركة الإسلامية تدخلت في مرحلة لاحقة لدعمه وتقديمه كخيار لقيادة الجيش بعد إبعاد قيادات عسكرية أخرى، وأشار إلى اعتذار قدمه البرهان لقيادات الحركة الإسلامية في إحدى المراحل بعد تصريحات اعتُبرت ناقدة للتنظيم.
