إيران تؤكد مقتل لاريجاني وغلام رضا سليماني

أكد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء (17 مارس/أذار 2026) مقتل قائد قوات الباسيج التابعة له غلام رضا سليماني، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتله في غارة جوية في خضم الحرب مع الولايات المتحدة على طهران. وقال الحرس الثوري  على موقعه الإلكتروني سباه نيوز “استشهد القائد غلام رضا سليماني رئيس منظمة الباسيج، في هجوم إرهابي” نفذه العدو الأمريكي-الصهيوني“.

وأكدت وكالة أنباء “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في إيران مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني. إلى ذلك نعت إيران رسميا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، بعد ساعات من إعلان إسرائيل مقتله في ضربة جوية. وجاء في بيان لأمانة المجلس “لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا.. برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى“.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن القوات الإسرائيلية قتلت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أقوى الشخصيات في البلاد، بالإضافة إلى غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج التي تلعب دورا محوريا في الأمن الداخلي.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأن غلام رضا سليماني، قُتل في غارة جوية، أمس الاثنين، وقال في بيان إن “قوات الباسيج هي جزء من الجهاز المسلح للنظام الإيراني الإرهابي“.  وقال الجيش: “خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران، وتحديدا في الفترات الأخيرة في ظل تصاعد حدة المظاهرات، قادت قوات الباسيج – تحت قيادة سليماني – عمليات القمع الرئيسية، باستخدام العنف المفرط والاعتقالات الواسعة النطاق والقوة ضد المتظاهرين المدنيين“.

ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن في الساعات الأخيرة ضربات على “قوات الباسيج العاملة من أكثر من عشرة مواقع مختلفة في أنحاء طهران”. وذكر أنه “استهدف بشكل منهجي البنية التحتية لقيادة” الباسيج، مضيفا، أن “قوات الباسيج نقلت عملياتها إلى مقرات جديدة، تم ضربها لاحقا”. وتابع أن “الضربات الأخيرة، بالإضافة إلى القضاء على القائدألحقت ضررا كبيرا ودائما بقدرات وحدة الباسيج“.

وتوعد  الجيش الإسرائيلي أنه مصمم على تعقب و”تحييد” المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ انتخابه قبل أكثر من أسبوع خلفا لوالده الذي قتل في بداية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي

وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في كلمة متلفزة “مجتبى خامنئي… لا نسمعه، ولا نراه، لكن يمكنني أن أقول لكم شيئا واحدا: سنواصل ملاحقة أي شخص يشكل تهديدا لإسرائيل، ولن يفلت من العقاب، سنتعقبه ونجده ونحيّده“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *