العثور على جثة ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية والشرطة تحقق

عُثر على جثة شوشانا ستروك، ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية اليمينية المتشددة، أوريت ستروك، في نُزُل كانت قد استأجرته في مستوطنة أميريم بالجليل الأعلى. ونشرت الوزيرة ستروك رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الأحد قالت فيها: “بقلبٍ مفطور، أبلغكم بوفاة ابنتنا الحبيبة شوشانا”.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد أبلغت منظمة «زيكا» المختصة بالإنقاذ والإسعاف السلطاتَ بحادثة الوفاة، ونقلت الجثة إلى معهد الطب الشرعي لإجراء التشريح. وأشارت الصحيفة إلى أنه وفق المعلومات المتوفرة، لا توجد أي شبهات جنائية.

كما أفادت بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تواصل مع ستروك صباح اليوم، معربًا عن حزنه العميق لوفاة ابنتها. وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو: “قدّم رئيس الوزراء خالص تعازيه نيابةً عن نفسه وزوجته، ودعا إلى الدعاء للوزيرة ستروك وعائلتها بالصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب”.

وتقدّم عدد من الوزراء بتعازيهم لستروك، بينهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، ورئيس حزب شاس أريه درعي، وعدد من أعضاء الكنيست. وقبل نحو عام، أثارت شوشانا ستروك (34 عامًا) ضجة واسعة داخل المجتمع الإسرائيلي بعد نشرها مقاطع فيديو وتصريحات تتهم فيها والديها وأطرافًا داخل المجتمع الديني الذي نشأت فيه بتعريضها لاعتداءات خلال طفولتها.

ونشرت شوشانا فيديو على «فيسبوك» تحدّثت فيه عن تعرضها لانتهاكات متكررة أثناء طفولتها داخل محيط عائلتها، مؤكدة أن الاعتداءات كانت موثّقة عبر التصوير، وأنها كانت تتم — حَسَبَ قولها — ضمن سياق ديني. وأوضحت أنها عاشت سنوات من الشعور بالذنب، وأن نشر شهادتها كان من أجل العدالة. وأثارت تلك الاتهامات عاصفة داخل الأوساط الدينية المتشددة، خاصةً أن والدتها أوريت ستروك تُعد من أبرز قيادات التيار الديني القومي المتشدد في إسرائيل.

وفي أعقاب الإعلان عن وفاتها اليوم، سجّل ضحايا العنف ردود فعل واسعة، وزعم بعضهم أنهم يعرفون شوشانا شخصياً ويطالبون بالتحقيق في ملابسات الوفاة، وفقاً لموقع سروجيم. وقالت إحدى النساء وتُدعى يائيل أريئيل عبر «فيسبوك»: شوشانا ستروك، فيرجينيا جوفري الإسرائيلية، الممرضة الأكثر شجاعة التي قالت الحقيقة الأكثر إيلاماً ودفعَت الثمن الأغلى.

وأشارت إلى الناشطة فيرجينيا جوفري، إحدى أشهر ضحايا قضايا الاتجار والاستغلال التي ارتبطت بجيفري إبستين والأمير أندرو. وأضافت: لا أعرف إن كنتِ قد انتحرتِ أم أن شرًا آخر قد أسكت صوتكِ… في مواجهة الرواية التي يحاولون زرعها بأنكِ كنتِ مريضة أو اخترعتِ قصصاً عن عائلتكِ، فأنا شاهدة أنكِ كنتِ ذكية بشكل لا يُصدَّق. وقالت نساء أخريات إنهن يعرفن شوشانا شخصيًا، وإنها لم تكن تختلق ما روته، مؤكدات أنها تعرّضت لإساءات وتهديدات عديدة.

المصدر: الغد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *