
تمكنت القوات الأمنية التابعة لمديرية أمن أسيوط من العثور على جثمان الطفلة استير ميشيل، ذات الخمس سنوات، التي كانت تقيم بقرية المندرة بحري، مركز ديروط، وقد وُجدت غارقة في أحد المصارف الزراعية بعد أسبوع مكثف من عمليات البحث التي أعقبت اختفائها في ظروف غامضة.
العثور على جثمان الطفلة استير ميشيل
بدأت تفاصيل الحادثة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بتغيب استير ميشيل عقب خروجها من منزل أسرتها لتوديع أشقائها المتجهين إلى المدرسة. ومنذ ذلك الحين ، لم تعد إلى المنزل، مما دفع عائلتها إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة وسط حالة من القلق المتزايد والارتباك بين أهالي القرية.
استجابة للبلاغ، قامت قوات الأمن، مدعومة بفرق البحث الجنائي، بتكثيف جهودها لتمشيط المنطقة المحيطة بالقرية من مزارع ومصارف مائية، كما تم إجراء مقابلات مع شهود العيان وفحص شامل لمحيط القرية بحثًا عن أي دليل قد يؤدي إلى العثور على الطفلة.
و بعد ثمانية أيام من البحث المتواصل، تم العثور على جثمان الطفلة داخل مصرف زراعي غرب القرية. تم انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة المستشفى تحت إشراف النيابة العامة التي بدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد سبب الوفاة.
فيما لا تزال التحقيقات مستمرة انتظارًا لتقرير الطب الشرعي، سيطر الحزن العميق على أهالي القرية الذين عاشوا فترة عصيبة بين الأمل والقلق منذ لحظة اختفاء الطفلة وحتى العثور عليها
