
البابا تواضروس شارك في حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة بالتزامن مع الاحتفال بذكرى انتصار العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر 1973، وذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار رجال الدولة وقيادات القوات المسلحة.
وجاءت مشاركة البابا تواضروس في هذه المناسبة الوطنية تأكيدًا على روح الوحدة الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري، وتجسد التلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة في المناسبات التاريخية المهمة.
أجواء وطنية وروح تقدير متبادل
شهد الحفل أجواء وطنية مفعمة بالمحبة والتقدير، حيث عبّر الحضور عن اعتزازهم بذكرى العاشر من رمضان، التي تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر العسكري والسياسي. وأكد المشاركون على أهمية استلهام روح الانتصار والعمل الجماعي في مواجهة التحديات الراهنة.
البابا تواضروس حرص على مشاركة القوات المسلحة احتفالها بهذه المناسبة، في رسالة تؤكد عمق الروابط بين المؤسسات الدينية والوطنية، وتعزز من قيم المواطنة والانتماء.
خلال الحفل، أشاد الحضور بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية مقدرات الشعب المصري وصون أمنه واستقراره، مؤكدين أن ذكرى انتصار أكتوبر ستظل رمزًا للتضحية والعزيمة والإرادة الوطنية. كما تم التأكيد على أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال تاريخي، بل تمثل تجديدًا للعهد بالعمل من أجل رفعة الوطن والحفاظ على وحدته.
مشاركة البابا تواضروس في إفطار القوات المسلحة تعكس صورة التكاتف الوطني، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب تماسكًا داخليًا قويًا. وأبرزت المناسبة عمق العلاقات التي تربط أبناء الوطن الواحد، بمختلف انتماءاتهم، في إطار من الاحترام المتبادل والتقدير.
اللقاء حمل رسائل واضحة بأن مصر تقوم على أساس الوحدة الوطنية، وأن مؤسساتها المختلفة تعمل بروح مشتركة من أجل الاستقرار والتنمية.
تأتي مشاركة البابا تواضروس في سياق حرص القيادة الكنسية على التواجد في المناسبات الوطنية الكبرى، بما يعزز من مفهوم الشراكة الوطنية ويؤكد أن الأعياد والمناسبات التاريخية تمثل مساحة جامعة لكل المصريين.
