
بُعيد شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران يوم السبت في 28 شباط/ فبراير 2026، ووسط مخاوف في لبنان من تدخّل حزب الله في الصراع، حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن بلاده لن تقبل الدخول بأي “مغامرات” تهدد “أمنها“.
تأتي تصريحات نواف سلام بعد ساعات من إعلان الجيش الاسرائيلي شنّ غارات على جنوب لبنان قال إنها استهدفت منشآت لحزب الله، حليف طهران، فيما كثّفت اسرائيل في الأيام الأخيرة من ضرباتها على شرق لبنان على وقع التوتر مع إيران.
قال سلام في منشور على منصة إكس ” أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب”. أضاف سلام “أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”.
هذا في وقت صرّح الجيش الإسرائيلي يوم السبت في بيان “ردا على انتهاكات حزب الله المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب منشآت إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان”. من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات صباح السبت على مناطق جبلية في جنوب لبنان.
ويوم الخميس في 26 شباط/ فبراير، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه شنّ غارات استهدفت 8 معسكرات تابعة لحزب الله استخدمت لتخزين صواريخ وأسلحة وأسفرت عن مقتل شخص. وأسفرت غارات على شرق لبنان الأسبوع الماضي عن مقتل ثمانية عناصر من الحزب بينهم قيادي على الأقل، قالت اسرائيل إنهم من الوحدة الصاروخية التابعة للحزب.
تبعاً للأحداث الجارية، أعرب مسؤولون لبنانيون في الأيام الأخيرة عن خشيتهم من أن يتدخل حزب الله في أي تصعيد إقليمي بين إيران والولايات المتحدة، فيما صرّح مسؤول في حزب الله أن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” الى إيران، لكنه حذّر من “خط أحمر” هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
كما حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم في كانون الثاني/ يناير الفائت من أن أي حرب جديدة ضد إيران ” قد تشعل المنطقة“. ولم يقدِم الحزب على أي عمل عسكري عندما شنّت إسرائيل حربا على إيران في حزيران/يونيو، تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية في إيران.
