أول تعليق من “فيفا” بشأن ضرب إيران

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدمفيفاعلى خط الأزمة المشتعلة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على بطولة كأس العالم 2026. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحاصل على جائزة السلام، السبت 28 فبراير 2026، انطلاق ضربات صاروخية أمريكية على إيران، واصفًا إياها بأنها عملية قتالية كبرى، في تصعيد دراماتيكي يعيد رسم المشهد الجيوسياسي في المنطقة بأسرها ويلقي بتساؤلات جوهرية حول مستقبل مونديال 2026.

كشفت شبكة “ESPN” الأمريكية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بات يرصد عن كثب التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، في ظل مخاوف جدية تتعلق بمصير مشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها على الأراضي الأمريكية.

وتكتسب هذه التطورات أهمية استثنائية في السياق الرياضي، كون أمريكا تتهيأ لاستضافة مونديال 2026، فيما نجح المنتخب الإيراني في اجتياز تصفيات البطولة وحجز مقعده في دور المجموعات، التي تقام مبارياتها تحديدًا على أراضي أمريكا، مما يجعل المشهد بالغ التعقيد من الناحيتين اللوجستية والسياسية.

على هامش الاجتماع العام السنوي لمجلس الاتحاد الدولي في العاصمة الويلزية كارديف، أدلى الأمين العام لـ “فيفا”، ماتياس جرافستروم، بتصريحات تعكس حالة الترقب التي يعيشها الاتحاد الدولي للعبة، إذ قال: “قرأت الأخبار حول إيران هذا الصباح، ومن السابق لأوانه التعليق على الأمر، لكننا سنراقب التطورات المتعلقة بجميع القضايا في كافة أنحاء العالم”.

وحرص جرافستروم على التأكيد على أن سلامة المشاركين تظل الأولوية القصوى لـ”فيفا”، قائلًا: “تركيزنا منصب على إقامة كأس عالم آمن بمشاركة جميع الفرق، لذا سنكون على تواصل دائم مع الحكومات الثلاث المستضيفة كما نفعل دائمًا، والجميع سيكونون بأمان”.

يذكر أن، بطولة كأس العالم 2026 تقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بتنظيم مشترك بين 3 دول، هم: أمريكا، كندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *