
الكومبس – أخبار السويد: حذّرت وزارة الخارجية السويدية من أن الوضع في إيران خطير وقد يتدهور بسرعة، مشيرة إلى وجود نحو 1500 مواطن سويدي في البلاد. وأكدت الوزارة أنها لا تملك حالياً معلومات عن إصابة أو مقتل سويديين بعد الهجمات التي استهدفت إيران. وقالت وزارة الخارجية إنها تتابع التطورات عن كثب في ظل التصعيد الجاري في المنطقة. وفق ما نقلت SVT.
وقالت وزارة الخارجية إن “الوضع خطير ويمكن أن يتفاقم بسرعة”، داعية السويديين الموجودين في إيران وإسرائيل وكذلك في باقي دول المنطقة إلى متابعة المستجدات بشكل دقيق.
كما حثّت الخارجية المواطنين على تسجيل بياناتهم في “القائمة السويدية” الخاصة بالمسافرين، وهي خدمة تتيح للسلطات التواصل مع السويديين في الخارج عند وقوع أزمات.
ودعت الوزارة أيضاً إلى تحميل تطبيق “UD Resklar”، وهو تطبيق معلومات السفر التابع لوزارة الخارجية، وتفعيل الإشعارات الفورية (Pushnotiser) للحصول على آخر التنبيهات، إضافة إلى الحفاظ على التواصل المستمر مع أفراد العائلة.
يُذكر أن الخارجية السويدية تصدر بانتظام تحديثات ونصائح سفر للمواطنين في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وتوصي دائماً بتسجيل البيانات لتسهيل تقديم الدعم القنصلي عند الحاجة.
وكانت الوزارة قالت للكومبس في وقت سابق اليوم إن لديها جاهزية دائمة لاتخاذ قرار بإصدار تحذيرات من السفر إلى دول يُقيَّم فيها الوضع الأمني على أنه خطير أو غير قابل للتنبؤ.
ورداً على سؤال للكومبس حول ما إن كانت هناك خطط لإصدار تحذيرات سفر إلى دول خليجية مثل الإمارات وقطر أو السعودية في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، أوضحت الوزارة في ردها أنه “لدى وزارة الخارجية دائماً استعداد لاتخاذ قرار بشأن تحذيرات السفر إلى دول يُعتبر الوضع الأمني فيها خطيراً وغير متوقع”.
