بيل كلينتون لمشرعين يحققون في قضية إبستين: “لم أر شيئا”

الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون يتحدث في فعالية بأوكلاهوما سيتي يوم 19 أبريل نيسان 2025. تصوير: نيك أكسفورد – رويترز شراء الترخيص تُفتح الصفحة في علامة تبويب جديدة. قال بيل كلينتون للمشرعين اليوم الجمعة إنه “لم ير شيئا يثير الشك” عندما قضى وقتا مع جيفري إبستين، حيث أدلى الرئيس السابق بشهادة خلف الأبواب المغلقة حول علاقته مع الممول الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وفي بيان معد مسبقا، قال كلينتون للجنة الرقابة في مجلس النواب إنه ما كان ليسافر على متن طائرة الممول الراحل لو كان على علم بتورطه المزعوم في الاتجار الجنسي بفتيات قاصرات، وإنه كان سيبلغ عنه لو كان على علم بذلك.  وأضاف كلينتون “نحن هنا فقط لأنه أخفى الأمر عن الجميع بشكل متقن ولفترة طويلة“.

وسافر كلينتون على متن طائرة إبستين عدة مرات في أوائل العقد الأول من القرن الحالي بعد تركه منصبه، وقبل إدانة إبستين في 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. وتتضمن مجموعة من بين ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل صورا لكلينتون مع نساء تم حجب وجوههن. وأضاف كلينتون “لم أر شيئا، ولم أرتكب أي خطأ“.

وتأتي شهادته بعد شهادة زوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي أخبرت اللجنة أمس الخميس أنها لا تتذكر أنها قابلت إبستين قط ولا تعرف أي شيء عن جرائمه الجنسية.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *