الخارجية الروسية: أي قوات أجنبية في أوكرانيا هدف مشروع لقواتنا

وأضافت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: “إدراكًا منهم (ستارمر وماكرون وزيلينسكي)، أن هذا السيناريو غير مقبول بالنسبة لروسيا، يستخدم البريطانيون هذا الإعلان، كأداة أخرى لتقويض عملية السلام التي تشارك فيها الولايات المتحدة، ومواصلة القتال حتى مقتل آخر أوكراني“.

وتابعت زاخاروفا: “ستعتبر أي وحدات أجنبية في أوكرانيا هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة الروسية، ولن يكون العنصر البريطاني استثناء. وأردفت زاخاروفا: “تحركات أعضاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين لتعزيز الموارد العسكرية والمالية لنظام كييف أبلغ من أي كلام منافق عن الرغبة في السلام، (هذا الدعم) أبلغ من أي تصريحات أو بيانات“.

وأضافت زاخاروفا: “إن استمرار تشغيل مطار جيشوف في بولندا دون انقطاع، والذي يمر عبره تدفق مستمر من الشحنات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية منذ عام 2022، دليل على أن الغرب لا يرغب في إنهاء الصراع، ولا في أي سلام، ولم يرغب فيه قط“.

ندعو السلطات البريطانية إلى التخلي عن التوترات الدولية والعودة إلى إطار الحوار القائم على الاحترام والمساواة – إن كانوا لا يزالون يتذكرون ما يعنيه ذلك – مع الاعتراف بمسؤوليتهم عن الحفاظ على أسس النظام العالمي لما بعد الحرب.

وأردفت زاخاروفا: “بدأت لندن بدراسة إمكانية استخدام العقوبات الوطنية وقوانين مكافحة غسل الأموال كذريعة قانونية لنشر القوات العسكرية البريطانية لاحتجاز السفن في أعالي البحار التي، من وجهة نظر لندن، تتحايل على القيود الأحادية غير القانونية التي تفرضها القوى الغربية نفسها“.

ونوهت إلى أن هذا التفكير “ينصبّ بالدرجة الأولى على الإضرار بالمصالح الروسية. وسنعتبر تنفيذ هذه النوايا العدوانية انتهاكًا صريحًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار“.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *