
وصف مراقبون قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف 3 فروع جماعة “الإخوان المسلمين” على أنها “منظمات إرهابية” وفرض عقوبات عليها بـ “الضربة القوية” للجماعة، مؤكدين أن هذه الدول “لفظت التحركات الإرهابية للإخوان وفظتها سياسيا واجتماعيا”.
وأكد خبراء أن القرار الأمريكي له دلالات سياسية مهمة، ولا يمكن استبعاد حماية إسرائيل من خطر هذه الجماعات المسلحة، فيما اعتبروا أن القرار قد يتبعه قرارات مماثلة في دول أخرى، وملاحقة لقيادات الجماعة الهاربة بالخارج وتجفيف منابع تمويلها.
وصنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، 3 فروع لجماعة “الإخوان المسلمين” فيمصر والأردن ولبنان على أنها “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر والأردن ولبنان، وقالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.
وقال روبيو في بيان عقب إعلان وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين تصنيف فروع “الإخوان المسلمين” في مصر والأردن ولبنان كـ”جماعات إرهابية”: “تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان المسلمين أينما وجدت”.
