
غادرت طائرة رئاسة الوزراء الإسرائيلية ” كناف تسيون” التي تعني بالعربية “جناح صهيون”، بشكل عاجل صباح اليوم الأربعاء، من قاعدة نيفاتيم الجوية في النقب إلى جهة غير معلومة.وتعكس هذه الخطوة، التي أكدتها مصادر متعددة وسبق وأن أجريت خلال الهجمات الإيرانية السابقة، استعدادات إسرائيل في ظل تصاعد التظاهرات بالشارع الإيراني وعقب تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي أدلى بها مساء أمس وأكد خلالها للمتظاهرين الإيرانيين أن “المساعدة في الطريق”.
انطلقت طائرة بوينغ 767-300 ER، التي يطلق عليها اسم “القوة الجوية الأولى”، والمخصصة لنقل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ في مهام رسمية، ظهر اليوم من قاعدة نيفاتيم متجهة إلى وجهة غير معلنة يُزعم أنها العاصمة اليونانية، أثينا، وذلك بناء على بيانات تتبع الرحلات الجوية.
ويأتي هذا بعد ساعات فقط من ورود تقارير تفيد بأن عناصر أمريكيين تلقوا أوامر بمغادرة قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي القاعدة الأمريكية الأكبر بالشرق الأوسط التي تهدد إيران بقصفها حال تعرضها لهجوم أمريكي جديد.
ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على الغرض من الرحلة، غير أن الخبراء ينظرون إليها على أنها مناورة دفاعية لحماية الأصول من ضربات الصواريخ الباليستية المحتملة مشيرين إلى القصف الذي تعرضت له قاعدة نيفاتيم خلال عملية “الوعد الصادق” في أبريل/ نيسان من عام 2024 التي شنتها إيران على إسرائيل ردا على استهداف الأخيرة للسفارة الإيرانية في دمشق مما أسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين.
