
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اطلع على تقييم سري لوكالة المخابرات المركزية الأميركية(سي.آي.إيه) خلص إلى أن كبار الموالين للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بمن فيهم نائبته ديلسي رودريجيز، هم الأنسب للحفاظ على الاستقرار في حال فقدان مادورو السلطة.
ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق من صحة التقرير. وفي مقابلة لترمب مع قناة إن بي سي نيو أكد أن فنزويلا لن تشهد انتخابات خلال الثلاثين يوما القادمة. وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا. وأكد أن أميركا ربما تدعم أي جهد لشركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا ، مشيرا إلى أن مثل هذا المشروع قد يستغرق أقل من 18 شهرا. وأوضح ترمب أنه لن يحتاج إلى تدخل المشرعين لإعادة القوات الأميركية إلى فنزويلا.
أدَّت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، يوم الإثنين، اليمين الدستورية، رئيسة للبلاد بالوكالة. جاء ذلك بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، في العاصمة كاراكاس، خلال عملية نفَّذتها قوات أميركية، ثم اقتيادهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم الاتجار في المخدرات.
والسبت الماضي، أمرت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية بأن تتولى ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو، منصب القائم بأعمال رئيس البلاد في غياب الرئيس الذي تم اعتقاله في وقت مبكر من صباح السبت في عملية نفذتها القوات الأميركية. وجاء في حكم المحكمة أن رودريغيز ستتولى «منصب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، من أجل ضمان استمرار الإدارة والدفاع الشامل عن الأمة».
وأضاف الحكم أن المحكمة ستناقش الأمر من أجل «تحديد الإطار القانوني الواجب التطبيق لضمان استمرارية الدولة وإدارة الحكومة والدفاع عن السيادة في مواجهة الغياب القسري لرئيس الجمهورية».
المصدر رويترز
