
منذ أسبوع تتواصل الاحتجاجات في العاصمة الليبية طرابلس والمطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها عبد الحميد الدبيبة، ومحاسبة الفاسدين وإيقاف مسلسل نهب المال العام. وقد انتشرت ليلا أعمال إغلاق الطرق السريعة وطريق الشط، وإحراق الإطارات في شوارع راس حسن والجرابة وزاوية الدهماني بالقرب من وزارة الخارجية.
واحتشدت أمس الجمعة حشود كبيرة في ميدان الشهداء وسط العاصمة طرابلس، مطالبين البعثة الأممية بالضغط لتغيير حكومة الدبيبة وإنجاز استحقاق الانتخابات، وذلك نظرا لتردي الأوضاع المعيشية التي يعانيها الليبيون وانهيار قيمة العملة المحلية أمام سلة العملات الدولية، ومما أدى إلى تراجع كبير لشعبية الدبيبة بين أوساط المواطنين، وتزايد السخط الشعبي على تفشي الفساد وانهيار المنظومة الاقتصادية الليبية تحت ضغط وتغول رجال الأعمال الذين سيطروا على الحياة الاقتصادية في البلاد.
