الإهمال في النوادي الرياضية: القصة الكاملة لوفاة السباح جون ماجد

كتبت احدى السيدات عن حادث وفاة الشاب جون ماجد في حسابها على الفيسبوك موضحة الحقيقة كاملة: “جون ماجد كان شاب جميل عنده 18 سنة، بيمارس السباحة بانتظام يومين في الأسبوع صيف وشتا، مع كابتن برايفت one to one ، علشان يكون في أمان وتحت إشراف كامل. جون مكنش بيعاني من أي مشاكل صحية ولا إعاقات جسدية تمنعه من ممارسة الرياضة. جون عنده توحد، وده اضطراب سلوكي فقط،، وهو مش ذوي همم، ومفيش عنده تشنجات ولا صرع ولا أي أمراض عصبية.

اللي حصل جوه الميه لسه منعرفوش لحد دلوقتي، وكل تسجيلات الكاميرات بقت عند النيابة. الصدمة إن المدرب المسؤول عن جون ماخدش باله من اللي حصل، واللي انتبه بالصدفة كان مدرب تاني واقف بره الميه، هو اللي قاله “طلّعوه”. دي اللحظة الوحيدة اللي مامته شافتها. جون طلع من الميه وقلبه واقف ومن قمة الإهمال إن النادي مفيهوش أي إسعافات أولية ولا فريق إنقاذ ولا مسعفين. بدل ما يتعاملوا معاه كحالة حرجة، حطوه على كرسي متحرك غير مجهز، وشالوه من أطرافه، وقع منهم اتهبد علي الارض

 جون ما اتنقلش بعربية إسعاف، وده أخّر إنقاذه. والكلام اللي بيتقال إن النادي لازق في المستشفى مش صح، لأنهم خرجوا من باب بعيد، وقعد حوالي 7 دقايق جسمه متني وفيه رجرجة شديدة، وده مش طبيعي لشخص جسمه مليان ميه ومحدش متعامل معاه بشكل طبي سليم.

 في المستشفى حاولوا يرجّعوا قلبه لمدة 30 دقيقة، القلب رجع بس المخ لا.جون قعد 24 يوم في العناية المركزة بين الحياة والموت، فاقد الوعي تمامًا، وكانوا بيسحبوا منه كميات كبيرة من المياه في يوم الانعاش لحد آخر يوم كان بيعمل بذل و بيشفطوا له المياه قبل الوفاة، وحالته كانت بتسوء يوم عن يوم. التشخيص النهائي كان موت جذع المخ.

 وأي كلام تاني بيتقال أو إن والدته نزلته وهو تعبان ده كلام غير صحيح تمامًا، وحتى لو حد افترض ده جدلًا، فالمسؤول الأول والأخير هو المدرب، لأنه هو اللي فاهم ومؤهل ومحاسَب على سلامة السباح اللي في الميه. اللي حصل مع جون مش حادث، ده إهمال متكرر من أول المراقبة لحد الإنقاذ لحد النقل. جون راح، بس حقه لسه موجود، ومش هنسكت عنه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *