
تحولت القطة “ماكسيموس” قطة رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، إلى نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، محققة شعبية واسعة بين الجمهور البلجيكي، بحسب الجارديان البريطانية الأحد 4 يناير 2026. وأعلنت الحكومة البلجيكية في أغسطس 2025 أن القطة الرمادية، من فصيلة سكوتش فولد، أصبحت “مقيمة رسمية” في مقر رئاسة الوزراء وسط بروكسل، لتكون ثاني أكثر الحسابات السياسية متابعة على إنستجرام في بلجيكا بعد حساب رئيس الوزراء بارت دي ويفر، الذي تولى منصبه في فبراير الماضي، ويبلغ عدد متابعي ماكسيموس أكثر من 142 ألف شخص.
يُظهر الحساب صورًا للقطة في مواقف يومية مرحة، من الاسترخاء على نوافذ المكتب إلى اللعب بألعاب بسيطة، لكنه لا يقتصر على التسلية، إذ يقدم رسائل ضمنية عن الحياة السياسية في البلاد، وعلى سبيل المثال، يظهر ماكسيموس مع فقاعات أفكار تعبر عن التعب أو انزعاج الحكومة من الإضرابات أو من المفاوضات الوزارية الطويلة، ما يعكس في الوقت نفسه موقف دي ويفر بطريقة لطيفة ومرئية للجمهور.
وأشار تقرير الجارديان إلى أن الهدف من الحساب ليس مجرد التسلية، بل تقديم جانب إنساني ودافئ لرئيس الوزراء المعروف بخطاباته الجافة، وإظهار صورته كقائد مجتهد ومتفاعل، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
قال البروفسور ديف سيناردت، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الحرة ببروكسل، إن استخدام الحيوانات لتقديم السياسيين في صورة أكثر ودّية يعتبر تقليدًا طويلًا، ويعزز الانطباع الإيجابي عنهم لدى الجمهور، خصوصًا لمن يجدون السياسة مملة أو مثيرة للصراعات.
ويُعرف دي ويفر، أول رئيس وزراء قومي فلمنكي في بلجيكا، بروح الدعابة الجافة واستخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة تفاصيل يومية بسيطة، من ركوب الترام إلى تحضير ملابسه قبل اجتماعات الاتحاد الأوروبي، وهو أسلوب يعكس أسلوبًا مدروسًا للتواصل مع الجمهور بطريقة أقرب إلى الحياة اليومية، ويعزز صورة إيجابية للسياسة عبر شخصية ماكسيموس.
