
قالت الشرطة في برلين إن حريقًا اندلع، اليوم السبت، في موقع يضم كابلات كهربائية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 50 ألف منزل في حي ليشترفيلده، مضيفة أن الحريق ربما كان متعمدًا.
وجاء في بيان للشرطة على منصة «إكس» أنه تم إبلاغ فرق الإطفاء عند الساعة 05:45 بتوقيت غرينتش، وتمكنت من إخماد الحريق، الذي أثر أيضًا على نحو ألفي منشأة تجارية، مع احتمال تعطل خدمات الهاتف المحمول والخطوط الأرضية.
وأضاف البيان أن محققين جنائيين موجودون في موقع الحادث لتحديد سبب اندلاع النيران في عدد من الكابلات.
وأشار إلى استمرار وجود الشرطة وخدمات الطوارئ في المكان للتعامل مع الموقف والرد على استفسارات المواطنين، في وقت تشهد فيه العاصمة الألمانية انخفاضًا شديدًا في درجات الحرارة.
ومن جهة أخرى، لا تستبعد السلطات الألمانية فرضية «العمل التخريبي» أو «الحرق العمد»، إذ أكدت شرطة برلين، عبر منصة «إكس»، أنها بدأت تحقيقًا رسميًا للاشتباه في وجود دوافع جنائية وراء الحريق، خاصة وأن الحادث وقع في وقت مبكر جدًا، عند الساعة 06:45 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وانتشر نحو 160 عنصرًا من قوات الطوارئ والشرطة في موقع الحادث، فيما أخمدت فرق الإطفاء النيران التي التهمت خطوط الكهرباء.
وتُجري السلطات فحوصًا على بقايا خطوط الكهرباء وأنظمة العزل ومواد الاحتراق، في حين تحلل النيابة العامة والشرطة الجنائية الأدلة، في محاولة لاستبعاد أو تأكيد الدوافع، سواء كانت جنائية أو غير ذلك.
ولم يقتصر تأثير انقطاع الكهرباء في برلين على الإضاءة والتدفئة، بل امتد ليشمل خدمات الاتصالات، إذ حذّرت الشرطة من تأثر شبكات الهاتف الجوال والخطوط الأرضية في المناطق المتضررة. كما تعطّلت إشارات المرور وبعض خطوط النقل العام، ما أربك حركة السير وسط الأجواء الجليدية.
وأفادت فرق الإطفاء بأنها تلقت نداءات استغاثة من دور رعاية للمسنين ومنشآت صحية تفتقر إلى مولدات احتياطية كافية، حيث أمّنت الفرق حلولًا مؤقتة للمرضى المعتمدين على أجهزة التنفس الاصطناعي.
