مصر تستعيد عدداً من مواطنيها من ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية المصرية استعادتها لما يزيد عن 2600 من مواطنيها الذين كانوا مفقودين أو مسجونين في ليبيا بقسميها المتنازعين، وذلك “ضمن اتصالات وتحركات على أعلى المستويات” خلال العام المنصرم 2025. وبحسب بيانات وكالة مراقبة الحدود وخفر السواحل الأوروبية، فرونتكس، فإن الجنسية المصرية هي التي تحتل المرتبة الأولى بأعداد الوافدين إلى أوروبا من أفريقيا عبر وسط البحر المتوسط انطلاقا من سواحل ليبيا.

تتصدر الجنسية المصرية أزمة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر وسط البحر المتوسط انطلاقا من ليبيا للوصول إلى جزر اليونان الجنوبية كريت وغافدوس أو إلى إيطاليا، إحدى البوابات الرئيسية نحو القارة العجوز.

وفيما يبدو مؤشرا على حجم هذه الأزمة، وكخطوة من مصر نحو محاولة احتوائها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها في 22 كانون الأول/ديسمبر 2025، بأنها تمكنت من “استعادة” 2632 مواطناً مصرياً من شقي ليبيا المتنازعين وعبر السفارة المصرية في طرابلس والقنصلية العامة المصرية في بنغازي. ويأتي ذلك ضمن “اتصالات وتحركات على أعلى المستويات” و”الجهود الحثيثة” على مدار العام المنصرم 2025 لاستعادة المفقودين المصريين والمسجونين في مراكز الاحتجاز الليبية.

وقد تمت، حسب المصدر نفسه، استعادة 131 مصريا من أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لوحده، “وتيسرت عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن”. وخصصت الوزارة “خطا ساخنا” للمواطنين المصريين من أجل “الاستفسار أو الإدلاء بأي معلومات تتعلق بالمواطنين المتغيبين”. كما التقى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، حداد الجوهري، بعائلات المفقودين في ليبيا واستعرض المساعي لإعادة جثامين الغارقين في البحر وخصوصا قرب الجزر اليونانية الجنوبية واستعادة المسجونين المصريين في مراكز الاحتجاز الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *