زوج سيدة الإمارات: أعيش مع كلب ولا إني أعيش مع ناس خاينة

تجاهل زوج ميار نبيل، المعروفة إعلاميًا بـ “سيدة الإمارات”، موجة الانتقادات التي طالته بعد تركه زوجته وطفلهما في الإمارات، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين. وفي أول تعليق له عبر حسابه على “إنستجرام”قال: “(بيلي)عندي من وهو عمره شهرين ونص ودلوقتي هو ٧ شهور و ١١ يوم ما شاء الله في ناس قالت لي انت آخرك تعيش مع كلب“.

وأضاف في “استوري”: “طبعا الرد على الكلام ده كتير قوي بس أنا عندي أعيش مع كلب ولا إني أعيش مع ناس خاينة وناكرة للجميل ما تعرفش حاجة عن الوفاء، ومافيش حد هيفهم كلامي إلا اللي عنده كلب“.

وكانت سيدة مصرية تُدعى ميار نبيل وتقيم في الإمارات استغاثت من تعرضها للعنف الأسرى من قبل زوجها. ووجّهت السيدة المصرية استغاثتها لكافة المؤسسات المعنية بحقوق المرأة والأسرة لإنقاذها، حيثُ وثّقت معاناتها في مقطع فيديو على حسابها بموقع “الفيس بوك ، تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة.

وناشدت السيدة كافة الجهات المعنية حول العالم ضمان سلامتها وحصولها على حقوقها، بعد أن اضطرت في وقت سابق إلى التنازل عن شكواها خوفًا على ابنتها . جاء ذلك عبر بوست قامت بنشره على الفيس بوك، قائلة: “أنا اتعرضت لغدر وخيانة أنا وابنتي من زوجي محمد السيد علي حشيش، باختصار شديد، تزوجت وسافر زوجي إلى دولة الإمارات على أساس اتفاق بينه وبين والدي أني هعيش معاه في نفس الدولة، ومش هيكون في مسكن زوجية في مصر غير شقة على الطوب الأحمر بحجة أننا مش هنقعد فيها. وبعد الفرح سابني عند أهلي مدة تزيد على الـ3 أشهر، وده كان أول إخلال بأي اتفاق.

وتابعت: وبالفعل سافرت معاه وعرفت إن ما فيش منزل زوجية وإن كل أهله معاه. ومن غير كلام كتير بدأت مشاكل كتير جدًا بسبب إنه معرفش يتحمل مسؤولية من أول يوم زواج. وللأسف فضلت مستحملة عشان ربنا رزقني بأجمل العطايا بنتي، واستحملت عشانها أي حاجة.

وأضافت: لحد ما طلبت منه يوضّب شقة الزوجية في مصر، فرفض وبدأ بالهروب مني وقطع وسائل الاتصال معانا وهو في الإمارات وأهله في مصر. وكل من تدخل في الموضوع وشاف تصرفات أهله في مصر قالوا لازم محكمة، وإحنا هنشهد معاكوا، خصوصًا وهو سايبنا أنا وابنته لمدة 6 شهور بدون سؤال، وقررت إني أجيب حق بنتي وأسافر إلى دولة الإمارات على نفقة أهلي. سافرت وقعدت في مسكن أنا وبنتي، ولما عرف إننا موجودين في نفس البلد ما جاش أخدنا وأنا على ذمته. رفعت نفقة زوجية ونفقة لبنتي، وأخدت حاجتي أنا وبنتي وروحت المسكن عنده عشان ماعناش فلوس نقعد أكتر من كده في مكان برة.

وتعهد في جلسة الصلح أمام المحكمة إنه هيتكفل بنفقة ليا ولابنتي وإننا هنعيش معاه في مسكن الزوجية في الإمارات. ويشهد ربنا عليا وأقسم بالله إني ما كنت عاطية أي خيانة، وقلت من قلبي بعد كل اللي حصل: نعطي فرصة عشان بنتي.

اكتشفت إنه بيخطط إني أنزل مصر، وتاني يوم كنّسل إقامتي في دولة الإمارات وسابني مخالِفة، وتعدّى عليا وسبّ وقذف ليا أمام ابنته. وساب البيت الساعة 6 الصبح، وأنا باعتقادي إنه رايح الشغل. وفي نفس اليوم، قبل ما ينزل، قفل الأوضة اللي فيها الحمام وحاجتي الشخصية أنا والبنت ونزل، وتم قطع عليّا الكهرباء والمياه والغاز والإنترنت داخل الشقة.

كلمته كتير، تليفونه مغلق، لحد ما بعت ليا الرسالة دي… إنه رجع مصر ونزل وهرب، وسابني أنا وبنته بدون درهم واحد في دولة الإمارات، في الضلمة ومن غير ميه. أنا بقالى 3 أيام بنتي بتنام في الضلمة بدون ميه، وبدون أي مرافق للحياة.

أنا بستغيث وبطالب بحقي أنا وبنتي وبناشد السفارة المصرية وحكومة دولة الإمارات، بنتي طفلة رضيعة، وبموت حرفيًا أنا وهي بالبطيء، ومش عايزة أسيب حقها. ساعدوني أجيب حقها… ساعدوني بالله عليكم.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *