
قال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن حريقا دمر منزل أحد أفراد الأمن في مدينة أوش، بجنوب غرب فرنسا، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، في ما تعتقد السلطات أنه هجوم متعمد. وقال نونيز: كل الدلائل تشير إلى أن هذا العمل الإجرامي الذي لا يمكن التسامح معه ارتكب بسبب مهنة رجل الأمن.
وكتب نونيز عبر حسابه على موقع إكس: هذا الصباح، تعرض منزل شرطي في أوش لهجوم إحراق متعمد وتم تدميره بالكامل بسبب النيران رغم تدخل فرق الإطفاء. وأضاف أن كل شيء يوحي بأن هذا الفعل الإجرامي غير المقبول قد ارتُكب بسبب مهنة هذا الشرطي.
وأكد أنه سيتم بذلُ كل الجهود لتحديد هوية مرتكبيه وإحالتهم إلى القضاء، مشددًا على أن هذا الفعل يُظهِر مرة أخرى العنف الهائل الذي يواجهه رجال القانون كثيرا ما، في الوقت الذي يتحركون فيه يوميا لضمان أمن المواطنين. ووجه نونيز رسالة إلى رجل الأمن وقال: أود أن أؤكد له دعمي الكامل.
