
قال جون كيرياكو، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، إنه تلقى معلومات من مصادر داخل البيت الأبيض تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يدرس استخدام قنبلة نووية تكتيكية لتدمير المنشأة المحصنة تحت جبل “بيكاكس”، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.
وجاءت تصريحات كيرياكو، الذي عمل في الوكالة بين عامي 1990 و2004، لتدعم ما أعلنه المعلق الأمريكي تاكر كارلسون قبل أيام بشأن احتمال اقتراب واشنطن من تنفيذ ضربة نووية ضد إيران، إذ قال كيرياكو في مقابلة مع بيرس مورجان إن ترامب لا يستهدف تدمير المنشأة فحسب، بل يسعى أيضا إلى كسر المحظور المرتبط باستخدام الأسلحة النووية، بما قد يشجع رؤساء أمريكيين لاحقين على اللجوء إليها.
وكان كارلسون قد صرح بأن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من تنفيذ ضربة نووية، مستهدفة موقع “بيكاكس” في وسط إيران، معتبرا أن الأسلحة التقليدية لا تستطيع اختراق طبقات الجرانيت العميقة للوصول إلى الأنفاق.
وتزامنت هذه التصريحات مع بث التلفزيون الإيراني إرشادات للتعامل مع انفجار نووي محتمل، تضمنت الاحتماء خلف حاجز، والابتعاد عن النوافذ، ودخول أقرب مبنى بعد مرور موجة الانفجار، مع الاستعداد للبقاء داخل الملجأ لمدة 24 ساعة، وهي تعليمات قالت تقارير إنها نُشرت ضمن فعاليات أسبوع الدفاع في إيران.
وفي تصريحات سابقة، استبعد ترامب استخدام السلاح النووي ضد إيران، قائلا إنه لا يحتاج إليه، لكنه أشار الاثنين إلى إمكانية استهداف منشأة “بيكاكس” خلال ساعة واحدة، فيما نقلت “ديلي ميل” أن خبراء في السياسات النووية يعتبرون تنفيذ ضربة نووية أمرا مستبعدا، رغم عدم استبعادهم نظريا إمكانية اتخاذ الرئيس مثل هذا القرار.
