
سُئل رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر العالمي الأول للأعمال الذي تنظمه منظمة “تاغليت” في تل أبيب، عن رأيه في ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. فأجاب كوهين: “ربما لم ينضج بما يكفي”، وأضاف فورًا مبتسمًا: “لا تنقلوا هذا عني“.
كما تطرق رئيس الموساد السابق إلى احتمال شن هجوم عسكري آخر على إيران، ووضع النظام في طهران، وتصاعد معاداة السامية في أنحاء العالم. وقال إن إيران تواصل تطوير قدراتها، وعلى إسرائيل
وفي إشارته إلى إمكانية تنفيذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران، قال كوهين: “أقدّر أنه ستُنفَّذ في نهاية المطاف عملية عسكرية محددة الأهداف أخرى. تواصل إيران تطوير قدراتها، وربما تعمل على إعادة تأهيل منشآت أو ترميمها، وعلينا التأكد من أن هذه القدرات لن تبقى في حوزتها”. وأضاف أن إيران لا تتفاوض بحسن نية، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصرّ على التوصل إلى اتفاق جيد ولا يقبل باتفاق سيئ.
وتطرق كوهين أيضًا إلى التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة في الهجمات على إيران، قائلًا إن هذا ما سعى إليه على مدى سنوات. وقال: “لطالما أردنا أن نرى إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معًا ضد إيران. إن رؤية قواتنا على الأرض في إيران والجيش الأمريكي يهاجم قدراتها النووية وصواريخها الباليستية ومصانعها، هي بالضبط نوع التعاون الذي كنا نطمح إليه“.
ومع ذلك، شدد كوهين على أنه لا يعتقد أنه يمكن إسقاط النظام الإيراني من الخارج. وقال: “أعتقد أن هذا أمر يجب على الإيرانيين أنفسهم القيام به”، مضيفًا أنه يدرك الصعوبة والخطر اللذين ينطوي عليهما النزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام. وبحسب قوله، فإن النظام اليوم في وضع مختلف، بعدما ضربت إسرائيل العديد من المصانع والمنشآت في إيران، وكذلك قدراتها النووية والصاروخية.
إقرأ المزيد
وفيما يتعلق بتصاعد معاداة السامية في العالم، قال كوهين إن هذه الظاهرة ملموسة في أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى. وأضاف أن الموساد يعمل على ضمان أمن الإسرائيليين واليهود في أنحاء العالم، سواء بصورة مستقلة أو بالتعاون مع السلطات الأمنية والشرطة المحلية. وقال: “هذا جهد متواصل يستثمر فيه الموساد موارد كبيرة. ومن المهم جدًا ضمان أمن الجاليات اليهودية خارج إسرائيل. إسرائيل بحاجة إلى يهود الشتات ودعمهم“.
كما يُذكر، أثار رئيس الموساد السابق، في أغسطس الماضي، ضجة حين كشف أن عناصر الجهاز تجولوا مرات عديدة داخل المنشأة النووية في فوردو بإيران. وقال: “تجولنا في المنشأة النووية في فوردو بإيران مرات عديدة لفهم الموقع“. وأضاف أن “قصف الموقع على يد الأمريكيين هو تحقيق لكل أحلامي”، لكنه شدد على أن “اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة لا يزال بعيدًا عن أن يصبح قنبلة“.
