
تتسارع التحركات الدبلوماسية السورية على الساحة الإقليمية، وسط قراءات متضاربة حول طبيعة الأهداف والرسائل التي تحملها هذه الجولات. وفي هذا السياق، تسلط تغطية قناة i24NEWS، التي أدار حوارها الإعلامي أدهم حبيب الله بمشاركة الضيفين مالك أبو خير وفهد الرداوي، الضوء على الزيارة الدبلوماسية الأخيرة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى دولة قطر، والتي جاءت في أعقاب جولة إقليمية شملت ليبيا وتركيا للوقوف على أبعاد هذه التحركات والوضع الراهن داخل البلاد.
شهدت أروقة النقاش تبايناً حاداً بين الضيفين مالك أبو خير وفهد الرداوي في تفسير خلفيات الجولة الدبلوماسية؛ إذ يتأرجح التقييم بين من يراها جهداً دبلوماسياً روتينياً يهدف إلى إعادة ترتيب العلاقات الإقليمية وبناء جسور التواصل، وبين من يصنفها كـ”مناشدة واستغاثة” تبحث عنها دمشق لطلب المساعدة والدعم الخارجي في ظل الأزمات الاقتصادية الخانقة والمخاوف الأمنية المتزايدة التي تطوق البلاد.
