لبنان يتمسك ببقاء اليونيفيل ويحذر من فراغ أمني في الجنوب

بينما تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلاله التطورات وسبل دعم الحلول الدبلوماسية، في إشارة إيرانية إيجابية لافتة إلى التواصل مع الرئيس اللبناني، رغم القطيعة الكاملة بينه وبين حزب الله.

تقوم وحدة فرنسية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بدوريات في المنطقة، بينما يعود السكان النازحون، وهم يلوحون بأعلام حزب الله، إلى منازلهم عبر طريق مؤقت في موقع جسر القاسمية في جنوب لبنان، بتاريخ 18 أبريل/نيسان 2026.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام يناقش مأزق ما ينتظر جنوب لبنان بعد 31 كانون الأول/ديسمبر مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، بحضور قائد اليونيفيل في الجنوب.

وأكد سلام لزائريه رفض لبنان أي فراغ بعد انتهاء مهام اليونيفيل، وحاجته إلى قوة دولية في الجنوب.

وكان لاكروا قد التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، كما التقى رئيس البرلمان نبيه بري، في إطار جولة موسعة الأربعاء.

وسمع لاكروا من الرئيس اللبناني تأكيدا على التمسك بقوات اليونيفيل، محذرا من أن انسحابها سيؤدي إلى فراغ وينعكس سلبا على أمن الجنوب، ومعربا عن أمله في استجابة مجلس الأمن لطلب لبنان تمديد ولاية اليونيفيل سنة إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *